١
أَيا دِمنَتَي وَهبٍ سقي خَضِلُ النَدىمَسيلَ الرُبى حَيثُ اِنحنى بِكُما الوَهدُ
٢
وَيا رَبوَةَ الرَبعَينِ حُيّيتِ رَبوةًعَلى النَأيِ مِنّي وَاِستَهَلَّ بِكِ الرَعدُ
٣
فأِنتِ الَّتي يَشفي فُؤاديَ تُربُهالِإِلفي بِها قِدما وَيُسقُمُهُ الوَجدُ
٤
فَإِن تَدَعي نَجداً أَدَعهُ وَمَن بِهِوَإِن تَسكُني نَجداً فَيا حَبَّذا نَجدُ
٥
قَضَيتُ الغَواني غَيرَ أَنَّ مَوَدَّةًلِذَلفاءَ ما قَضَّيتُ آخِرَها بَعدُ
٦
وَإِن كانَ يَومُ الوَعدِ أَدنى لِقاءَنافَلا تَعذُليني أَن أَقولَ مَتى الوَعدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.