الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وافى الهناءُ وطابَ وصْلُ الغيدِ

رفاعة الطهطاويالعصر الحديث · توفي ١٬٨٧٣م · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
وافى الهناءُ وطابَ وصْلُ الغيدِوصَفا وُرود الأُنْسِ بالتجديدِ
٢
سطعَ السنا وزهتْ أساريرُ المنىوشدتْ طيورُ الروض بالتغريدِ
٣
قد قابلتْ وجناتُ ساقِينا الطلافاحمرَّ خدُّ الكأسِ بالتغريدِ
٤
لاحتْ بسر كواكبٍ مصريةٍلمخدراتٍ في القصور وخُودِ
٥
فيهن أكفاءٌ لكل ممجّدٍهو في نظام الملك حِيلةُ جِيد
٦
طن رقى الأفلاكَ كوكبُ سعدهوسما بآباءٍ كرام صِيدِ
٧
تُجلى له الزهراءُ فاطمةُ التيفي بيتِ إسماعيلَ بيت قصيد
٨
لا غروَ أن تكُ في الكمال فريدةًفبمنِّ مولاها انتمتْ لفريد
٩
طسن علا في المجد أسنى رتبةًوعلى المدى سينالُ فضلَ مزيد
١٠
وبعرسه الزاهي يزيدُ سرورهبمواسم فيها بواسمُ عيد
١١
سعد التهاني فيه قال مؤرخاًحظٌّ بهيٌّ بسَعادٍ لابن سعيدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رفاعة الطهطاوي

ارتبط اسمه بكتاب «تخليص الإبريز في تلخيص باريز»، وهو حصيلة سنوات قضاها في فرنسا مشرفًا على بعثة تعليمية أرسلها محمد علي. نشأ في بيت قضاة ورجال دين بصعيد مصر، ثم التحق بالأزهر في السادسة عشرة، وبعدها خدم إمامًا في الجيش النظامي. عُدّ من قادة النهضة العلمية في مصر في عهد محمد علي.

قصائد أخرى لـرفاعة الطهطاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة