الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَو أَنَّ رَأياً يُثيبُ المَرءَ ثَوَّبَني

ذو لعوة البكيليالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
لَو أَنَّ رَأياً يُثيبُ المَرءَ ثَوَّبَنيرَأيِ عَشِيَّةَ سارَت خَيلُ هَمدانِ
٢
سِرنا بِأَرعَنَ رَجّافٍ لَهُ زَجَلٌكَيما نُبيدُ بَني نَهدٍ وَخَولانِ
٣
وَحَيِّ راسِبَ إِذ سارَ الخَميسَ لَهامِن حِيِّ هَمدانَ في رَجلٍ وَفُرسانِ
٤
قَد كانَ أَرشَدَنا بِالرَأيِ ذو أَرَبٍوَالرَأيُ كانَ لَدى المُستَقعِدِ الواني
٥
إِنَّ اِبنَ دومانَ راضَ الرَأيِ مُنتَصِحاًفَلَو رَأى العِزَّ ما عابَ اِبنُ دومانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة