الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولقد رمانا المشركون بأسهم

ابن العسالالمغرب والأندلس · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
ولقد رمانا المشركون بأسهملم تخط لكن شأنها الصماء
٢
هتكوا بخيلهم قصور حريمهالم يبق لا جبل ولا بطحاء
٣
جاسوا خلال ديارهم فلهم بهافي كل يوم غارة شعواء
٤
ماتت قلوب المسلمين برعبهمفحماتنا في حربهم جبناء
٥
كم موضع غنموه لم يرحم بهطفل ولا شيخ ولا عذراء
٦
ولكم رضيع فرقوا من أمهفله إليها ضجة وبغاء
٧
ولرب مولود أبوه مجدلفوق التراب وفرشه البيداء
٨
ومصونة في خدرها محجوبةقد أبرزوها ما لها استخفاء
٩
وعزيز قوم صار في أيديهمفعليه بعد العزة استخذاء
١٠
لولا ذنوب المسلمين وانهمركبوا الكبائر ما لهن خفاء
١١
ما كان ينصر للنصارى فارسأبداً عليهم فالذنوب الداء
١٢
فشرارها لا يختفون بشرهموصلاح منتحلي الصلاح رياء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن العسال

عُرف ابن العسال بلقبٍ لازمه من أصلٍ طليطلي، ثم صارت غرناطة داره التي استوطنها حتى وفاته. جمع بين اشتغاله بتفسير الحديث وفصاحته الأدبية، فكتب في الوعظ ونظم في الزهد، وسارت له أشعار في هذا الباب. كان موضع ثناءٍ على زهده وورعه، ودُفن بمقبرة باب إلبيرة بغرناطة.

قصائد أخرى لـابن العسال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة