١
ألاَ أبْلِغْ بني أسَدٍ جميعًاوهذا الحيَّ من غَطَفَانَ قِيلِي
٢
بأنَّ طُليْحَةَ الكذَّابَ أهلٌلحاه اللهُ لِلْجَدْعِ الأصِيلِ
٣
دعاكُمْ للشَّقَا فأجَبْتُموهُوكُنْتُمْ في حوادثِ شَرْحَبِيلِ
٤
بِشَتْمِكُمُ أبا بكرٍ سَفَاهًاوقُلْتُمْ لا نُطِيعُ أبا الفَصِيلِ
٥
وَرَجْعِكُمُ عن الإسلامِ كُفْرًاوقد كُنْتُمْ على دينِ الرسولِ
٦
فلا واللهِ تَبْرَحُ نائِحَاتٌيُعَالِينَ البكاءَ على القَتِيلِ
٧
وإلاّ فاصبروا لجِلاَدِ يومٍمن الأيامِ مَشْهُورٍ طويلِ
٨
تَشِيبُ النَّاهدُ العذراءُ منهعزيزُ القومِ فيه كالذَّليلِ
٩
كما كنْتُمْ وكَانَ بَنُو أبيكمْوكُنَّا في حوادِثها النزولِ
١٠
متى نغزوكُمُ نَرْجِعْ بنهْبٍونَشْفِ الصدرَ من دَاءِ العليلِ
١١
من الحيين من أسَدٍ جميعًاومن غطفانَ تهتِفُ بالعَوِيلِ
١٢
إلى أنْ تقبلوا الإسلامَ كَرْهًابحَدِّ الرمحِ والسيفِ الصقيلِ
١٣
وحتى تدعوَ الأحياءُ طُرًّاأبا بكرٍ أبا فَحْلِ الفُحُولِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.