١
لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُولا يكُن للنَّوى في دَمعَتي طَمَعُ
٢
جَهلٌ مقاميَ في أرضٍ يضيقُ بهاذرعي ولي في بلادِ الله مُتَّسعُ
٣
لا تقنعنَّ من الدنيا فكم كَسَلٍمَعناهُ عَجزٌ ولكنَّ اسمَه القنَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.