الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَحسَستُ لَيلاً وقعَ أَخفافِ الِبِل

سليمة بن مالك الأزديالعصر الجاهلي · ٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَحسَستُ لَيلاً وقعَ أَخفافِ الإِبِلوَقَد تَبَدَّت من عرانيَ سُبُل
٢
ما بين لَهّاةِ الكَثيبِ والرَملبَين شِعابٍ ذات سدرٍ وَنَقَل
٣
فَقُمتُ أَسعى مقبلاً غيرَ نَكِلوَفي الشمالِ سَمحَةٌ لم تُبتَذَل
٤
حتىّ إِذا عارضتُهم دونَ القُلَلوَالقَومُ لا يغنيهم ريبُ الدول
٥
والدَهرُ لا يعجِزُه هلكُ البَطَلفَوَّقتُ سَهمي فرميتُ في مَهَل
٦
رَميَ امرىءٍ لا طائِشٍ ولا وَجِلولا جَبانٍ عندَ اطرافِ الأَسَل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمة بن مالك الأزدي

يرتبط اسمه بحادثة قتل الملك مالك بن فهم، إذ رماه في الظلام دون أن يعرفه، فكانت تلك الرمية نهاية أول ملوك العرب في الحيرة. ينسب إليه بنو سليمة في سلطنة عمان، ولهم بلدان وبيوت في إمطي وسمائل ونزوى وإزكي وغيرها.

قصائد أخرى لـسليمة بن مالك الأزدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة