١
بنو أباظا النجومُ الزهرُ مجدُهمُبالقطر ليس له قومٌ بإكفاءِ
٢
فليلة القدر لي يوم البشير أتىيا حبذا لك إصباحي وإمسائي
٣
البأس واللين ضدان به اجتمعاوالعزم للنار والأخلاق للماء
٤
ومن كمثل أباظا في مروءتهومن يحاكيه في أمرٍ وإنهاء
٥
فالشيخ لولاه لم تشرق على أحدٍفي الشرق شمس ولم تغرب على نائي
٦
لأنه الجوهر الفرد الذي انقسمتمنه المحامد في حضر وإحياء
٧
وأنه الكوكب المسعود طالعهفي أفق مجدٍ زها في كل علياء
٨
ينسى النزيل الذي وافاه منزلهويستقر به في كل بأساء
٩
أبو سليمان لا خاب الملمُّ بهونال سراءه من بعد ضراء
١٠
حتى السقام له من جسمه شغفكأنما السقم من بعض الأوداء
١١
تخلص الجوهر المكنون من صدفٍوصار منظومه في عقد سراء
١٢
والبرء قال يهنينا مؤرخهشفيت يا حسن دهراً من الداء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.