الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا محبٌّ يلاقيني أطارحُهُ

علي الدرويشالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٢م · ٥٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا محبٌّ يلاقيني أطارحُهُهوى حبيبٍ منيعِ الدارِ نازحُهُ
٢
رأيت في الغصن شيأً من رشاقتهفكدت من فرط أشواقي أصافحه
٣
ضنىً يؤجّج نار الحب في كبديظلماً وقلبيَ مع هذا يسامحه
٤
كأن شمس الضحى من طوقه شرقتلنا ومن فرعه عادت بوارحه
٥
وإن جفاني لبعدي عن منازلهواعتاض بي مائقاً يهجوه مادحه
٦
فطالما قصرت أوقاتنا معهفي ظل بانٍ يثير الوجد صادحه
٧
ورب ماضٍ من الأعراب ذي شرفٍتصافح الهام في الهيجا صفائحه
٨
سابقتُه للمعالي ثم قدَّمنيقلبٌ إلى الذروة العليا مطارحه
٩
وبات يسري إلى شأوى ليدركهكالوعل يمشي إلى طود يناطحه
١٠
ومهمهٍ نازح الأرجاء ذي محنٍكأنما لججٌ خضرٌ منادِحُه
١١
قَطعْتُه وركاب الركب واقفةٌسيان سانحُهُ عندي وبارحه
١٢
حيّا العقيق من الوسميِّ صوتُ حياًوجاد مغناه غاديه ورائحه
١٣
فكم فؤاد أبيٍّ فيه منطرحٌوعاشقٍ سُفِحَت فيه سوافحه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الدرويش

ملحن وباحث موسيقي سوري، عاش في القرن العشرين. جمع بين التلحين والبحث في الموسيقى، وهو مسار يجمع الممارسة الفنية بالدرس النظري. رحل في نوفمبر 1952.

قصائد أخرى لـعلي الدرويش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة