١
نور على وجه التهاني أشرفافرأيت أشرقَ ما يكون وأشرفا
٢
وسمعت أطرب نغمة في مسمعكلفٍ وأشهى للنفوس وألطفا
٣
قال البشير أقول قلتُ فقال ماتهديه قلت ترد روحي أم كفا
٤
قال الوزير الليث زوَّج شبلَهبغزالة تدعو اُختَها أن تكسفا
٥
فبقيت نشواناً تميل جوارحيطرباً بذاك وما شربت القرقفا
٦
وشعار أحزاني تدثر فرحةًغنَّى لها طير السرور ورفرفا
٧
ولقد سقمتُ بمن مضى لمّا تلواذكرى القران سمعت أيات الشفا
٨
نَجْما بَهاءٍ زُوِّجا فسعودُ ذاللمشتري وله بزهرة ذي الصفا
٩
بهما سيظهر للنواظر ما اختفىوينور من ضوء المسرة ما انطفى
١٠
أَمَّنت آمنةً بآمنة الرضىوصفتْ ليالي مصطفى بالمصطفى
١١
اللَه يجعل منهما عوض الذيولَّى برغمي راضياً وتخلَّفا
١٢
فالروض لم يعدم نضارته إذالم تخلفنه ثمارُ غصنٍ خُلِّفا
١٣
فلتهنَ مصرُ بسيدَيْ أفراحِهابشراً وحلاها السرور وشنَّفا
١٤
وتبلجت أقطارها وتبهرجتأوقاتها فرحاً وهزَّت معطفا
١٥
فرح به اعتدل الزمان وزينتفُرَجُ المكان ببشره لما وفا
١٦
لو أنصف الدهر العيون لنزهتكمسامعي لكنه ما أنصفا
١٧
أو ساعد التقدير كنت حضرتهفأفوز فيه بخدمتي متشرّفا
١٨
فأنا أمينُ البيت لستُ أمينُ فيدعوايَ أن أصبحتُ فيهم مُدنَفا
١٩
فهمُ كمالي بل جمالي بل غنىقلبي وساداتي الكرام تظرُّفا
٢٠
إن قيل حبي للوزير مقسَّمٌفي الجوهر الفرد المخبِّرُ حُرِّفا
٢١
لا والذي زاد الوزير مروءةومحامداً ومكارماً وتشرُّفا
٢٢
هل مثله في الحكم أو في الحلم كمللَه أصلح في الأمور وكم عفا
٢٣
أو في الهدى أو في الندى أو في المدىأو في العدى مهما يسلُّ المرهفا
٢٤
في الغاية القصوى وأين مطالهالمن اقتفى حسناته وتكلَّفا
٢٥
هنّاه والمملوك هنَّى نفسهبالسيدين النيرين وأتحفا
٢٦
سيراهما جدَّي جدودِ بنيهماالوالد العم الوزير بلا جفا
٢٧
متجمعين على الصيانة والهدىمتنظّمين محبة وتألُّفا
٢٨
صدر انشرحْ فالدهر عبدك واقترحْما تشتهي منه تراه مسعفا
٢٩
بتهانئٍ لقران بدرِّك أرختآمنة شمس العلى بمصطفى
٣٠
الحظ يا عمر أراه مُصْحَفافالخط من شيخ الغلام مُصَحَّفا
٣١
خط شريف أمس سار بموكبولكوكب حظ شريق شرَّفا
٣٢
بدر تجلَّى في السماء وأنجمٌأم صغتَ في الطرسِ الزبرجدَ أحرفا
٣٣
أم أنت تكتب بالمحبة فالنهىأهدى إليك من الذكاء وأتحفا
٣٤
إن قلت ما تاريخ ختم مصطفىتاريخه بهجات خطك مصطفى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.