١
انظر إلى الورد ثم الياسمين لمافي اللون والأصل يمتازا ويتفقا
٢
هما رضيعا لبانِ الغيثِ مذ نشآما بال ذا صار محمرّاً وذا يَقِقا
٣
أظن من دَرِّ ضرعِ البدرِ تُرضعُ ذاهذي السماءُ وهذا أرضعت شفقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.