الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هذا السرور أضاء أم طفئ الحزنْ

علي الدرويشالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٢م · ٥٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
هذا السرور أضاء أم طفئ الحزنْشيخ مضى وأتى إمامٌ مؤتمنْ
٢
فلئن مضى حسنُ العلومِ لربهفلقد أتى حسنٌ وأحسن من حسن
٣
فلتزه منصبُه به لا يزدهيفلأنت ممنونٌ له وله المنن
٤
بطلٌ به بطلت حمايةُ باطلٍوأزال بالحق الضلالةَ والفتن
٥
لم تدرك الأفهام رفعة كنههكلا ولم تدرك مداركَه الفطن
٦
يا شاذليُّ السرُّ في أعمالهوعلومه يا شافعيُّ على العلن
٧
بك شرف العلم الشريف وأزهرتأزهار أزهرنا يهنَّأ لم يُهَن
٨
أنت المقدم رتبةً ورئاسةوديانةً مَن ذا الذي ساواك من
٩
بشرى فقد أحييت رتبتك التيأصبحت منها الروح حلت بالبدن
١٠
فيحق أن تزهو قويسنةٌ علىما بين سوس أو بخارى واليمن
١١
بك يزدهي حتى ملائكة السماكادت تود بأن مصرَ لها وطن
١٢
بجمالها حسنيِّها علويّهابجنيدها مفتيِّها مجلي المحن
١٣
منهاجك الإفضال أنت خطيبهشمس المعارف أن دجى الإشكال جنّ
١٤
قد فاض بحر العلم عنك فعمّناوجرى فما من عالم لم يرو عن
١٥
قلدت أعناق العقول معارفاًضاءت فرائدها على جيد الزمن
١٦
وزهدت لذات الدنا في حبهاوجنيت أفنان الهدى من كل فن
١٧
إمّا تغالى أو تعالى مادحٌفلسانُ فضلك لا يجاريه لسن
١٨
جهدُ المقل وإن أتى في نظمهبالنيرات وليس إلا أن وزن
١٩
مذ صرت شيخ الأزهر الزاهي الهدىأرخت خير مناصب حق الحسن
٢٠
لا زال ملحوظاً بناظر جدهصلى عليه اللَه ما غيث هتن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الدرويش

ملحن وباحث موسيقي سوري، عاش في القرن العشرين. جمع بين التلحين والبحث في الموسيقى، وهو مسار يجمع الممارسة الفنية بالدرس النظري. رحل في نوفمبر 1952.

قصائد أخرى لـعلي الدرويش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة