١
تبسم الدهر عن حسن وإحسانِللنيِّر الأول المسرور بالثاني
٢
جاء البشير فهز الأرض من طربوزينت بمصابيحٍ وألوان
٣
أفراح بشر على الدنيا بزينتهاتزهو فلم ترها من قبل عينان
٤
عيناي قد ملئت نوراً برونقهاوملء قلبي سرور بعد آذاني
٥
بزينة الملك من شمس ومن قمرقِرانُ سعدٍ له في الملك نوران
٦
وجددت فرحاً من قبله فرحٌبصحة الصدر سؤل القاصي والداني
٧
مسرة أخرجت آمالَ حاسدهوأدخلت فكرَه أوهامَ أحزان
٨
ساس الرعيةَ ساسانُ البريةِ فيحسن الطوية مَن أزرى بساسان
٩
فكل وصف جميل دون شيمتهوكل أمرٍ جليل عنده فاني
١٠
إذا دخلت إلى تقبيل أردنهخرجت والناسُ في تقبيل أرداني
١١
وإن مدحت بآدابي محاسنهيقول لي الحسن يا أهلاً بحسان
١٢
بحر المكارم منه النيل ساح علىعلا سواحلِ سيحانٍ وجيحان
١٣
عزيز مصرَ بل الدنيا فقيصر فيقصر وكسرى ازدوى في كسر إيوان
١٤
له الهناء كما للملك أجمعهبه الهناء بنجلٍ صهرِ خاقان
١٥
عبد المجيد أمير المؤمنين مغازي المشركين وأوفى آل عثمان
١٦
خانُ البرور وخاقانُ البحور وظلل اللَه عز عن الخاقان والخان
١٧
اختار إلهامي بالإلهام حيث رأىعلاه أهلاً لتكريم وعرفان
١٨
أبو خليل كريم الأصل دام لهأبو إبراهيم أبو الصدّيق صنوان
١٩
إلهامي باشا أدام اللَه دولتهله الهناء رفيع القدر والشان
٢٠
كم مشكلٍ خافياً عن عاقلٍ فطنٍأبداه إلهام إلهامي بإعلان
٢١
حفيدُ جدة واليها إليه حنتأمُّ القرى بابن صدر نحوها حاني
٢٢
أرض مكرمة قد زادها كرماًبابن الكريم الذي يعفو عن الجاني
٢٣
من العَريش إلى نجدٍ إلى يمنٍإلى الحجاز إلى مصر وسودان
٢٤
بيض وسمر وسود تبدى طاعتهابأخضر القدم الإسكندر الثاني
٢٥
روح تشم بها طيب الصدارة يانعم النفيسين من روح وريحان
٢٦
فضائل فيه لم ينظر مماثلهاومثل ما قال لم يسمع إلى الآن
٢٧
وما رأوا كابن عباس ولا سمعوافي الحرب والصلح في أنسٍ ولا جان
٢٨
وذاته مطلع النور الذي غربتبأفق فكرته أفلاكُ إمكان
٢٩
ووصفه الجوهر الفرد الذي حسبواتقسيم أوصافه للحاسب العاني
٣٠
مسامعٌ لسوى المعروف قائلةٌيا داخلاً حرمي ادخل بحرمان
٣١
لا زال ملك بني العباس مرتقياًبأوج سبعة أفلاكٍ وأركان
٣٢
مهرٍ وماهٍ وبهرامٍ وتيرَ معاًبرجيسَ ثم أناهيذٍ وكيوان
٣٣
إلهامي باشا له البشرى مؤرخةباشا فريق أصيل صهر سلطان
٣٤
بشراه نجلُ العزيزِ الصدرِ أرخهإلهامي مولى الحجاز صهر خاقان
٣٥
إلهامي باشا له البشرى مؤرخةبالسيف ملكاً مشيراً صهر سلطان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.