١
اشرب هنيئاً صَحَّتِ الأبدانُنادى عليل نسيمه نيسانُ
٢
بحياة رأس في الأمور رئيسةٍوشفاء نفس كلها إيمانُ
٣
معشوقة حتى السقام يحبهاوالجن والأملاك والحيوان
٤
هذا الربيع طبيب دائك فانتعشأو أنت عش قد ماتت الأحزان
٥
وتلاقيا بحرَيْ ندىً وسقامةٍبك فُرِّقَ البَحرانِ يا بُحرانُ
٦
بئس الملمّ ولست أنسى يوم أنحار الطبيبُ وراحت الإخوان
٧
فلئن برئت من السقام فإنمابرئ الندى والمجدُ والعرفان
٨
البدر يلحقه المحاق وينجليحتى كأن لم يعرُهُ نقصان
٩
إن يقصد الباع المديد إلى العلافالبحر منه يخرج المرجان
١٠
برق تألَّق من سحابة سقمهأضحى ضمين نجاحه كيوان
١١
فأتى وزال الشرُّ وهو كما ترىملَكٌ ولكنْ صورةً إنسانُ
١٢
طابت عناصره كما طابت بهأركانها الأوقات والأكوان
١٣
فوليُّه شيطانه وعدوهوالناس والأملاك والرحمن
١٤
ولرب باكٍ ما بكيت بكاءهمع أنها أسطانه الشيطان
١٥
ولكم صديقٍ صادقٍ متصدقٍبرّا لبرء كريمتيه عيان
١٦
ولرب من أبقى الدموع لحرصهفلرب يوماً تكسدُ الدكّان
١٧
فبمثله يا خجلة الحيوان لونطق الجماد بأنه حيوان
١٨
إن كان يحسن في الرجال ظهورُهفبأي وجه تُحجَب النسوان
١٩
ومُسلِّميه لا لعاثرهم فنارُهمُ حروبٌ في الهوى ولعان
٢٠
حتى استبان النور من ظلم الضنىواستخلصت إبريزَه الميزان
٢١
لا شك أن طبيبه تسليمهوالبر والصدقات والقرآن
٢٢
وهو الجدير من الجميع بأنهيهدَى إليه الروح والجسمان
٢٣
مع فضل هذا الفيلسوف فلا تقلهذا كلوط ولا تقل غيطان
٢٤
لم تختلف وَصْفاتُه وصفاتُهُمن حيث أن جيمعها إتقان
٢٥
شكراً لسان الفال قال مهنئاًأرخ يطيب عليٌّ الغلبان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.