١
أي انتحاب يوفينا وأي فتىفيه أُصبنا بيوم للعقول فَتَنْ
٢
وأي طِرْفِ دموعٍ في مجال بكاجرى فأدرك عن طَرْفِ الحزين وسنْ
٣
وأي جفن عليه قد جفا وسناًوجاد بالدمع إن ضنَّ السحاب هتن
٤
قالوا قضى حسنٌ نحباً فقلت لهملا بعد يحسن بي إلا النحيب إذن
٥
كم أصبحت دمنٌ وهي الديار بهفالآن انظر عمران الدنيا دِمَن
٦
ملء العيون وملء السرج رونقهملء القلوب إذا طاش الحليم سكن
٧
كهف الضيوف ومقدام السيوف وفيوقع الصروف ثبوت الجاش عند محن
٨
أبا سليمان ما للمجد منتدباًيشجي القلوب بصوت في بكاه أغَنّ
٩
أحرمتَ أعيننا من منظرٍ بهجٍأصممتَ أسماعنا عن منطق ولسن
١٠
إذا نَفَيتَ بِلَمْ غمضاً على ولدٍوصاحب وأخٍ أنفي عليك بلن
١١
شقت عليك جيوب الصبر وانفطرتشجاً عليك النفوس والقلوب شجن
١٢
يا مثمراً إن جنا الجاني إليه حَناومغضياً إن جنى الجاني بغير إِحَن
١٣
ومن يجازي مسيئاً عن إساءتهإحسانه وحليماً ما صغا لفِتَن
١٤
مَن للأرامل أو من لليتيم ومنللضيف والسيف أو من للمضام ومن
١٥
من للمشاكل أو من للمحافل منللمستجير إذا ما المستجير ركن
١٦
ومن لملقى ذوي الفضل الذي ربحتتجاره عنده في مَرْزق ووطن
١٧
أين السماحة أم تلك البشاشة فيملقى الصحاب فقد ماتوا عليك حزن
١٨
أما درى الشرق من خلَّفتَ وهو لهصابونُ أحزانه ما الحزن غير درن
١٩
من كان والليث في حماه يحرسهفي خيسه غير هذا الشبل ابن حسن
٢٠
يروقك الأصل حتى الفرع تنظرهتراه أصلاً وأما الأصل فهو فنن
٢١
رأى خليفتك الشرق المضاب بكمفقال للبين حسبي اللَه منك أَحَنّْ
٢٢
فمن يخلِّفُ مثلَ السيد انتسبتله الحياة ولو في برزخٍ وكفن
٢٣
استودع اللَه أخلاقاً مطهرةًلصاحب طاب في سرٍّ له وعلن
٢٤
شرقية استغنمي في فقده حزناًمن بعده إن كل الحسن منك ددن
٢٥
سقت غيوث الرضى والعفو روضتهمن الرحيم وحيّاه بكل منن
٢٦
والحمد لله مبقي نجله وعلىطه صلاة وتسليم بكل زمن
٢٧
رضوان هل تدري في حزن تؤرخهصار شهيداً إلى الجنة أي حسن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.