١
لا زال ذكر الثغر دوماً يجتليبمسامعي والأذن غير العينِ
٢
فحللته والحال كان ببلدتيحال كذاك المرء ذو حالينِ
٣
ولسان مصر يكف عزمي قائلاًستعض من ندمٍ على الكفين
٤
فوجدتُ ساكنه وُعُولَ حمولةسود الوجوه من الشقا والمين
٥
من كل فظ الجسم راحت روحهتزهو بثقلتها على الثقلين
٦
ما فيه من وصف الرجال عدمتهشيءٌ سوى مشيٍ على رجلين
٧
مرَّت طباعهمُ ولم أر حالياًبيني وبينهم خلاف البين
٨
جبناء لا نجباء قد جانبتهمومؤانسي ملقىً على الجنبين
٩
رفعت يد الأسقام لذته كماخفضت همومي هامتي بيدين
١٠
لو كنت أملكهم لبعت رعاعهمووجوههم فرحاً بخف حنين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.