١
يواعدني ويمطلني غراميمليح قد حوى صور الوسام
٢
رشيق القد قاني الخد بدرنفى نومي وأثبت لي سقامي
٣
يصول من العيون بمشرفييميت به ويحيي بابتسام
٤
أيا قاسي الفؤاد رقيق طبعرأيت تعذُّبي وأراك رامي
٥
ليالي الشعر لي منها ضلالثناياك المفلجة النظام
٦
تبسم ثغرك الحالي بنظمٍنقي الحسن فيه برء ظامي
٧
طبيبي كم أرى شفتيك برءاًإذا عجز الأطبة في احتكامي
٨
رثا لي العاذلون بفيض دمعٍدماً يجري على الخدين هامي
٩
يلوح ونار قلبي في اشتعالٍرضاب يزدري صافي المدام
١٠
زها خال على خدٍّ بهيٍّأسيل ماله في الحسن دامي
١١
بفيه العذل تعذيبي وفيهلواحظه تمانع بالسهام
١٢
يريك الشمس تشرق من جبينعلى غصن بروض الحسن نامي
١٣
تلفت عنه قولي وهو راوٍلعبد اللَه بيك شذا الكلام
١٤
أميرٌ من أميرٍ من أميرمدير سياسة الرأي التمام
١٥
منير الفكر في نثر ونظميفوق يراعُه فوق الجسام
١٦
نبيه قد رقى بصفاء عقلزكي باهرٍ في كل نامي
١٧
هو الليث المعد ليوم فتكٍهو الغوث المؤيد في الخصام
١٨
بديع بيانه للَه منهومنطقه بتصريف المرام
١٩
يلوح بأفق سعد المجد عزلكوكبه السعادة في احتكام
٢٠
تراه نعيم جنات لصحبٍعذاباً للأعادي في انتقام
٢١
أخو حلم أبو طبع نضيرٍببأس يتقى عند اهتمام
٢٢
يقول له القريضُ على تَناءٍداعني فضلك العالي المقام
٢٣
وكيف يرى لعبد اللَه مثلإذا عدت مشاهير الكرام
٢٤
رأيت الدهر منه في ابتهاجلذات وجوده نور الظلام
٢٥
خليق بالمحامد عن إباءٍلطيف الروح مألوف الأنام
٢٦
سعيد نجمه لا شك فيههدىً للمتقين من التعامي
٢٧
تزاحم والجبال على شموخبهمته على رغم اللئام
٢٨
تقول له المنى فابشر بقصديمين اليمن مدّ إلى السلام
٢٩
بحول اللَه مصحوباً بيمنكساك بسره ثوب احترام
٣٠
أعبد اللَه إنك ذو وفاءٍأكيد العهد من دون انفصام
٣١
لك الفعل المجيب لكل قولٍلك الرأي المصيب لدى اقتحام
٣٢
قرنت فكاهة الحسنى بعقلٍخبير بالعواقب في الأنام
٣٣
لقد قام العلاء بكل معنىيشير إلى جنابك باهتمام
٣٤
بشير عن عظيم القدر غيثرقيق الطبع مألوف الهمام
٣٥
تبارك من أعارك نور لبٍّجلا ليل المشاكل بانتظام
٣٦
دنا لك كل قاصٍ من مرادٍهمام يتقَى عند التحامي
٣٧
رزقت سعادة في كل أمرٍرقيت بها وسادت كل سامي
٣٨
يديم اللَه سعدك ذا بهاءٍأغر الوجه يا بدر التمام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.