الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لك العمر مات الثور والعجل قد ماتا

علي الدرويشالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٢م · ٥٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لك العمر مات الثور والعجل قد ماتاومات أخوه واثنتان فما باتا
٢
تعيش وتبقى حيث ماتت بهائميونظمُ دراري عقدِها صار أشتاتا
٣
ومن قبلها ماتت ثلاثٌ وبعدهافقدنا حماراً ثم من بعده شاةَ
٤
كسيارة السبع الطباق طوالعاًمجرتها تزهو بها صرن أمواتا
٥
وعُطِّلت الطاحونُ فالجحش لم يدركما عُطِّلَ المحراث فالطين قد فاتا
٦
فإن أجدِ المحراثَ لم ألق حارثاًوإن أجد المعزاق لم ألق فحّاتا
٧
بسبع قروش أجرة العجل يومهعلى فرض وجدان وأزداد إعناتا
٨
خذا عاذليَّ الضيم فهو أماتنيوما شئتما من مكرمات الردى هاتا
٩
أرى مقبلاً من زاد بالمال رونقاًفَيُلْفِتُنِي عزمُ القناعةِ إِلفاتا
١٠
فلا غرني بدر المقنع من فتىًولا صنم في كبره خلته اللاتا
١١
صرفت اتجاهي عن سوى اللَه داعياًفهل غيره للأمر محواً وإثباتا
١٢
وأرجو من الريف العنيف تخلُّصيكما يرتجي العصفور في الفخ إفلاتا
١٣
فمن يصحب الفلاح ليس بفالحفلا تتَّبعه زاده اللَهُ إمقاتا
١٤
فلم يرض ذو روحٍ بني شبلَ مسكناًولو أنبتت أطيانُها الدارَ إنباتا
١٥
فكم بت أشكو لا ترق طباعهموكم صخرة رقت لمن بات نحّاتا
١٦
فيا من يروع السمع مني معاتباًأما خفت من سيف المحجة إصلاتا
١٧
أتاني كتابٌ منك طوراً أخالُهُكنثرٍ وطوراً أحسب النثر أبياتا
١٨
وما فيه توضيح ولا خبريةفلو جسَّموا معناه تلقاه أصواتا
١٩
ولا كيف إبراهيم قلت وأحمدٌلألهو به وصفاً وأزهو به ذاتا
٢٠
وعن أزهري الفضل لم تهد مسمعيولا عن حسيب المجد أسرجت مشكاةَ
٢١
وما حال توفيقي الحبيب وبَتُّهُعهودي وهل خلٌّ وما كان بتاتا
٢٢
بخلت على سمعي وفكري ومهجتيبأخبار أحبابي كما كرموا ذاتا
٢٣
ولا قلت لي عن مصر شيئاً وأهلهافهيهات يا مصر التواصل هيهاتا
٢٤
ديار بتنعيم الحواس تقسمتفللنفس أقواتاً وللأنس أوقاتا
٢٥
فَمُ السمعِ لذِّذْهُ بِسُكَّرِ لَفْظِهموكرِّرْ معانيه أزد لك إنصاتا
٢٦
لقد كنت توصيني نهار وداعناتواصلنا بالكتب شكراً وإقناتا
٢٧
ومن بعد هذا ما رددت رسائليفهل كان منك التَركُ للردِّ إبهاتا
٢٨
فأَنْهِلْ بعذبٍ من زلال حديثهموعَلِّلْ بذكرى أنسِ عصرٍ بهم فاتا
٢٩
ودم أوحد الأقران تفدي من الوباوتسلم مما بالبهائم قد واتا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الدرويش

ملحن وباحث موسيقي سوري، عاش في القرن العشرين. جمع بين التلحين والبحث في الموسيقى، وهو مسار يجمع الممارسة الفنية بالدرس النظري. رحل في نوفمبر 1952.

قصائد أخرى لـعلي الدرويش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة