١
تبسم عن ريق الندى مبسم الوردِفهاج غرام العندليب عن الرندِ
٢
بروض إذا سار النسيم بقطرهيقول ثراه لست يا ندُّ من ندِّي
٣
به نار محمر الشقيق توقدتولولاه ما صاح الحمام من البرد
٤
وطيرٌ على ورد وغصن كأنهفؤادٌ على خد يرفرف أو قد
٥
نعمت ومن أهواه فيه فلا تسلعن الحور والولدان في جنة الخلد
٦
سقى عهد هاتيك الأباطح والدمىعهادُ دِما دمعي فللَه من عهد
٧
إذا قام بالتكبير وجدى لذكرهايسبّح دمعي في السجود على خدي
٨
فما زالت الأيام تبسم لي بهاولم أدر منها أن ذلك من حقد
٩
وعندي من الدهر العنيد مكائدفما لي أراني اليوم أنكرت ما عندي
١٠
أرى الدين والدنيا استنارا وأشرقافهل جاء روحُ الله أم ظهر المهدي
١١
أمين كتاب اللَه والسنة التيأقامت به مثل الحسام من الغمد
١٢
همامٌ له بأسٌ وطبعٌ تعادلافألطفُ من ماءٍ وأصلبُ من صلد
١٣
إذا ما روى نظمي إليك صفاتهترى كيف ما يروي النسيم عن الورد
١٤
قد انعقد الإجماع من كل فاضلٍعلى حل إشكالٍ أبيٍّ على الجهد
١٥
تقاسمه في المدح أهل زمانهولم يعهد التقسيم في الجوهر الفرد
١٦
وما غيرتي ألا أرى الكون في الثناعليه شريكاً لي فيا ليتني وحدي
١٧
وبالبر حلفي أن نظمي وبحرهلما بلغا نعليه لكنه جهدي
١٨
وسيف له حد على كل جاحدٍولكن له فضل علينا بلا حد
١٩
وجاء وغيم الدهر يرعد فانجلىكذاك مجيء الغيث في أثر الرعد
٢٠
وأصبح في أفق الفضائل طالعاًفما أسعد الدنيا بذا الطالع السعد
٢١
ومازجت الفتوى الفتوة عندهكما مزج اللَه الحليب مع الزبد
٢٢
بيمن أمين اللَه ضاء دجى الهدىوحل يمين الدهر من شدة العقد
٢٣
بطلعته كل السنين مواسمٌوكل زمانٍ جاءه زمن الورد
٢٤
فصاحة سحبانٍ وفقه محمدوعلم ابن عباس ومعروف في الزهد
٢٥
فيا كنز إفضال وبحر معارفٍونهر علوم فاض فضلاً على السُدِّي
٢٦
لرتبتك العليا هنيئاً فإنمالها جئت مرفوعاً على كاهل الحمد
٢٧
فنالت بك التشريف والعز والمنىونلت بها أزكى الثواب من المبدي
٢٨
وحاولها شرُّ البغاثِ سفاهةًوهل يربض السرحان في مربض الأسد
٢٩
فمجوا بها صبراً نقيعاً بصبرهمولولاك كانت عندهم سائغ الشهد
٣٠
وزاد ضياءً عقد مذهبك الذيتجل به تبقى كواسطة العقد
٣١
فكم مذهب سبط المناديح نلتهوفيه أشم الأنف ذو أمل جعد
٣٢
وإنك ذو خلق وخلق تمازجافأطيب من ورد وأعذب من ورد
٣٣
ولا شك لا مهدي إذ فيك أمرهعلى رغم دجّال يضل ولا يهدي
٣٤
فسدد سهام الرأي وارم بها تصبفسهمك في أغراضه آمنُ الرد
٣٥
وفضلك واري الزند في الناس من غدايواريه تقطع راحتاه إلى الزند
٣٦
لك الأربع الزهر اللواتي كأنمابراهنَّ رحمن الوجود على عهد
٣٧
ففكرٌ إلى علمٍ ونفسٌ إلى تقىًووجهٌ إلى وفدٍ وكفٌّ إلى رفد
٣٨
وباطنك الحسنى وظاهرك الندىفللَه ما تخفي وللمجد ما تبدي
٣٩
وأنت سماء الفضل لا زلت ترتقيذرى المجد حتى صرت عرشاً على المجد
٤٠
وبر الهدى صيرته اليوم جنةٍوبحر الندى من بعد جزرٍ إلى مد
٤١
إلى سادس الحمد اهتديت محمداًعلى رغم أعداك الأُلى سابع الحمد
٤٢
فخذها أمين اللَه تثني من الثناعليك قوام الحسن في رونق البرد
٤٣
قصيدٌ بها الديوان يختال ملكهلها النظم والمنثور من حملة الجند
٤٤
بلفظ لجيد الحور فيه مآربٌومعنىً أعار السكر مرتشف المرد
٤٥
فإن غفلت في المدح للعبد طرفةبغير ثنا فاغفر خطا طرفة العبد
٤٦
ودم في حياة العز كل مؤرخيهني بك النعمان يا رونق الرشد
٤٧
ونالت بك الفتوى السرور فأرختحمدت أمين الدين هنيت في الجد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.