الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وافى المبشرُ في النهار الأسعدِ

علي الدرويشالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٢م · ٥٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وافى المبشرُ في النهار الأسعدِإن المسرة في الجَفالِكِ في غد
٢
فلها الهناء بمن تولّى أمرهاوستبتدي بالصالحات وتهتدي
٣
جاء الأمير فمرحباً بجنابهوتشرفت منه بعذب المورد
٤
كادت تجيء إليه من أشواقهالو لم يجئها وهي باسطة اليد
٥
قد كان يوم وصوله لوصالهاأشهى لها من وصل ألمَى أغيد
٦
قل للبلاد وللعباد مهنئاًبالمير أحمد بك حمدت فاحمدي
٧
أو ما ظفرت بعقله وبعدلهفلقد حسدت وفي الحقيقة تحسدي
٨
وستنظري حسنى إدارته التيفيها تقرّي للأمير وتشهدي
٩
ويريك ملء العين نور سياسةٍورآسة وفراسة وتودد
١٠
قد كان ظني فيه هذا كلهظن اللبيب حقيقة لم تجحد
١١
ولقد يقوي الظن فيه سيرةٌمشكورة في الناس قدوةُ مقتدي
١٢
فانظر بسيمته ترى ما قلتهحقاً لشيمته وغير مفنّد
١٣
إن الوجوه على القلوب دلائلوبها يشاهد حال من لم يشهد
١٤
ورجاء مثلي في رفيع جنابهإرشاد راشد للطريق الأرشد
١٥
حتى يبيض في الجفالك وجههويريه مولاه نجاح المقصد
١٦
فالشرق أشرق وجهه متبسماًفرحاً بمن وافى وفيَّ الموعد
١٧
والسعد بالإقبال قال مؤرخاًبشرى الجفالكِ والسرور لأحمد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الدرويش

ملحن وباحث موسيقي سوري، عاش في القرن العشرين. جمع بين التلحين والبحث في الموسيقى، وهو مسار يجمع الممارسة الفنية بالدرس النظري. رحل في نوفمبر 1952.

قصائد أخرى لـعلي الدرويش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة