١
تعيد أجفانٌ رأتك وتسعدُويا طيب أنفاس بذكراك تصعدُ
٢
فيا حظَّ لبٍّ فيك مشغولُ حالِهِويا فظَّ قلبٍ من هواك يجرد
٣
فما ذو عذارٍ مال بي عنك حسنهولا ذات صدر نهدها يتنهّد
٤
وفي غيم وجدي أمطر الدمع في رباغرامي ببرق الثغر والقلب يرعد
٥
يحاصر سهدي في حصون نواظريومن رميِ دمعي هاجمُ النومِ يَشرُد
٦
ولم يك ظني تدرك القلب صبوةٌولا يأسر الآسادَ بالهدب أغيد
٧
وأشرب من ألحاظه خمرة الهوىفأصحو وفي حان الفؤاد تعربد
٨
فديتك ظبياً صحَّ من كسر جفنهغرامي بوسنانٍ وجفني مسهَّد
٩
يعود سقيماً من رأى سقم جفنهولكن له كل النواظر عُوَّد
١٠
تكاد تقول الناظرون لحسنهومالكِ يوم الدين إياك نعبد
١١
وبشَّرت الأيام بالعيد بِشرَهابِسِرْعَسْكَرِ المنصور وهو مؤيَّد
١٢
وزيرٌ إذا أكثرت في عد فضلهفإن مزاياه أجل وازيد
١٣
وزيرٌ جديرٌ بالمدائح والعلاخبيرٌ بصير بالعواقب مرشد
١٤
فهل عارف يحكيه فكراً ودقةوهل شاهد في فضله يتردد
١٥
وهل صائل حاكاه في حومة الوغىوهل هاجم ساواه والنار توقد
١٦
ولم يلهه من دهره عن مرامهكنوزٌ ومحبوبٌ وصرحٌ ممرَّد
١٧
ويحسن في الضدين ليناً وشدةًفللأنس أحيان وللحزم سرمد
١٨
لمستقبل ذخر وماضيه مرتضىفيدعو له أمسٌ ويدعو له غد
١٩
بطبع مجيد الوصف يزهو يراعهمقالاً ولكن في الفعال مهند
٢٠
فما صائلٌ لاقاه في حومة الوغىولا واصل ساواه والحرب تصهد
٢١
وكم دستَ كنزاً بالخيول تركتهوعسجدُه رملٌ ورملُك عسجد
٢٢
وهيجاء هاجت بالأعادي فأصبحواإذا كفروا بالرجع منها تشهّدوا
٢٣
فكم حل إبراهيم إبرام أمرهموإبرام ما حلّوه فهو معقد
٢٤
إذا جاء نصر اللَه والفتح للفتىفتبت يدا شر الحواسد يحسد
٢٥
ألا أيها الصدر الذي خاض عزمهبحور الأعادي والمنايا تورّد
٢٦
فصفَّرتَ ذاتَ القوم والموتُ أحمرٌوبيضتَ وجهَ اليومِ والجوُّ أسود
٢٧
بمحراب حرب كنت أنت أمامهيصلي صلاةَ الخوف فيه التجلد
٢٨
تؤذن بالتكبير فيه مدافعٌفيركع منها كل عالٍ ويسجد
٢٩
وقالت لنا أيام بشراه أرخوابِسِرْعَسْكَرِ اِبراهيم باشا أعيّد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.