١
شفاء سمعي حديث عنك يطربنيإذا همُ قرَّحوا من عذلهم أذني
٢
فما قضيت فروض الوجد من أسفٍلواجب القلب أو وفيتُ بالسنن
٣
لم تبق لي حالة عنكم محاسنكمحتى انفردت بكم في الجد والدون
٤
ولم أزل من تشكِّيكم وصحتكممقسَّم العمر بين الشجو والشجن
٥
يصدِّع المجدَ والمعروفَ في صممإذا تضرر من شيء أبو حسن
٦
يَصيبني كلُّ شيء قد أصبتَ بهمن حيث أنت محل الروح من بدني
٧
مسائل الفضل بشراك ادخلي أذناًفما لك غيرها في الشرق من سكن
٨
حنت إلى سمعه من بعد ما حُجِبتكما يحنُّ غريب الدار للوطن
٩
فيا لها إذناً للخير واعيةًللفضل صاغيةً صُمَّت عن الفتن
١٠
تنزهت عن سماع المزريات كماتنزهت عزتي بالشعر عن ثمن
١١
فلو ترى الناس في قنعٍ وفي طمعٍترى الغنيَّ فقيراً والفقير غني
١٢
فكل دانٍ رفيع النفس مرتفعوكل مرتفعٍ عند السؤال دني
١٣
نعم صديقي وفي طرق العلا ولدىشقيق روحي ومحبوبي من الزمن
١٤
ستون يوماً عن المألوف أنفسُنامحجوبةٌ حيث صار القلبُ في حزن
١٥
أصلٌ ذكاً فرعُه الأنواعَ يُثمرُهاوكيف صحت ثمار الأصل والفنن
١٦
طوى لِطيِّئَ ما يُعزَى لصاحبهموباليمين الذي يُعزَى إلى اليمن
١٧
أصبحت من مرض عنه مضى عرضاًحتى خفى جوهري عن ناظر المحن
١٨
اللَه أكبر لا تجزع لهولكَ ماقضاه كان وما لم يَقضِ لم يكن
١٩
يُنوّرُ البدر من بعد المحاق ومنبعد الذبول يُرى النوّار بالغصن
٢٠
وفر من خوف إخوان الصفاء أبويحيى وضنّ بودٍّ يا ابن ذي يزن
٢١
خذها قصيد ابتكار في بدائعهاتجر ذيل معانيها على اللسِن
٢٢
يفنَى الزمان وتبقى للفتى عوضاًخيراً من المال والأولاد للفطن
٢٣
وربما ظن أدنى القصد سامعهاقد يسقط المنّ لا ميلاً إلى المنن
٢٤
وإنما هي تبشيرٌ وتهنئةٌللسيد الصاحب الزاهي بكل سني
٢٥
فابشر بعافية قالت مؤرخةًأزال ربك ما قد كان بالأذن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.