١
لنا الهنا ببشرى من نهنِّيهِزال الوباء ووصفي قاصرٌ فيهِ
٢
مير اللوا من بسامي مجده شهدتأهل المعارف فيما كان يبديه
٣
رأيته البدر في ذاتٍ وفي صفةٍفقال لي نوره من غير تشبيه
٤
كم جن ليلُ وباءٍ قد جننت بهحتى سررت بصبحي وهو مجليه
٥
أحييته حزناً حتى بدا فرحيعبداً لعبد اللطيف اللَه يحييه
٦
وقال خيري بعبد الباقي في فرحٍلنا الهناء ببشرى من نهنيه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.