١
خلع الزمان على الربا بُردَ الصباوربا الهنا بالروح والريحان
٢
متبسماً ثغر الأقاح إذا بكى الطلُّ انثنى متعطر الأردان
٣
سجد الغصون تجيب طيراً لا يزال مؤذناً بمنارة الأفنان
٤
أهلاً محيّا الروض حيّاك الحياباهي السنا وسقيت من أجفاني
٥
وسُقي بماء الأنس من قطر السحاب المنحنى ومراتع الغزلان
٦
سلفت ليال فيه وهي لنا المعيشة في الدنا واللب من أزماني
٧
تُملي الحَمام لنا الغرام وزاد ذكراها الضنى حُزناً على أحزاني
٨
يا هل يعود لنا الزمان بناسهيا هل لنا عودٌ إلى الأوطان
٩
ناسٌ بهم يحيا الغرام وصبرناألفى الفتى شجناً بمن في البان
١٠
العقل أضحى بعدهم رهن العقال مجنّنا بمن اغتدوا بجناني
١١
لا كان عقل أو جنانٌ للنفوس بلا المنى وهمُ المنى خلاني
١٢
ما رام قلبي بعدهم أحداً سوىعذب الجنى ذي العرف والعرفان
١٣
صنو الثناء أخي العلى البحر الجواد أبى السنا ابن المجد والأعيان
١٤
أفدي نهاه من رئيس قد جلاحلك العنا بضيائه النوراني
١٥
رب المعارف كامل العقل البهيي تفنناً رب الهدى الرباني
١٦
عين الأصابة رأيه إن ضل راء أو ونى من وُقَّدِ الأذهان
١٧
سطعت سعادته أفندينا فضاء إذا دنا فلدونه القمران
١٨
تزري الدراري النيرات فتستنير به الدنا وينُور كل مكان
١٩
تاج الرؤوس محمد ليث الجيوش تحصناً في حومة الميدان
٢٠
بدر الظلام أخو الغمام بل السديد تيقناً بتفرس الإمعان
٢١
أمحمد الأفعال يا حالي السجايا معدناً بالحسن والإحسان
٢٢
لك في القلوب محبة ملء السماء إلى هنا جلت على النقصان
٢٣
قل لي أيدركك المضادي والمفاخر مقتنى في العلم والإتقان
٢٤
لا والذي أولاك رأياً في الولاية محسنا فيما يرى ويعاني
٢٥
بمكارم يهدي السحاب بها إلى الروض الغِنى وتراكم الفيضان
٢٦
أضحى لديه السيف والقلم البصير إذا رنا بفطانة التبيان
٢٧
رأياً يصيب متى رأى يجلو المغيب تبيناً إن ضل رأي ثاني
٢٨
خذ يا جليل وقلَّ ما أهدى مديحاً مثمناً لفظاً حلا ومعاني
٢٩
منظوم درٍّ لا مثال له ومدحاً معتنىً كقلائد العقيان
٣٠
عن مثل ما أهديته سل هل أديبٌ دوَّنا شعراً بديع بيان
٣١
جل الرئيس عن النظير له جليلاً هيناً وكذا أخو الإيمان
٣٢
مولىً له خلقٌ صفا والفضل عنه مجتنىً أفديه من نوراني
٣٣
وله العلا وله المكارم والشهامة ديدناً وإغاثة الحيران
٣٤
عظمت وضاءت ذي الصفات تفضلاًوتديناً فعلا عن الأقران
٣٥
طلعت به صبحاً وفاق على الخواص تيمناً فهمُ ذوو إذعان
٣٦
وهو الغني عن الغلو لمن يُنَووِهُ بالثنا وعليه بالإعلان
٣٧
لا زال يعلو قدره لله ذالك مؤمناً أفديه من إنسان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.