١
البشر يلمع من جبين هلالِرد الصيام لعيده بهلالِ
٢
في مثل محرمة الأمان أتى وقدطلب الصيام الأذن من شوال
٣
كفم ببشرى العيد أقبل داعياًبثواب صوم من أبي الإقبال
٤
ومطهر الأردان يجلو ضمنهاماء الحياة وبحر فضل حالي
٥
لم أنظر السربال مشرق شمسهإلا وقلت بمدحه سربالي
٦
لا بالفخور وإن تفاخر عصرهكالظهر بين الصبح والآصال
٧
مقصورة أقواله وتفيد إذمن غيره لامية الأفعال
٨
هل نيل مما خرت إلا نسبةوالرزق رغماً من هوانِ المال
٩
ولئن خصصت بما المماثل لم يصبفبراءة من سورة الأنفال
١٠
لأبي تراب نفسه منسوبةوهو الذي عن كل عال عالي
١١
تعطي النديم طلا حُلىً فإذا انتشىتسقي الأبي كؤس سوء الحال
١٢
هو جنة الفردوس فيها ما اشتهتنفس الشريف مشرّف الآمال
١٣
هو أحمد الأسماء أسمى حامدهو أصلح الأعلام والأعمال
١٤
ومطهر الأصل المؤصل سؤدداًومكارماً وكمال كل كمال
١٥
طال المؤمل وهو كل مؤملوسع الملا ومَهامِهَ الآمال
١٦
ومطال عال أو مطالع سعدهداس السها وسما سماءَ مطال
١٧
حرمٌ محلٌّ للمكارم دارهحكمٌ لعلمِ محرَّمٍ وحلال
١٨
عشق العلى وهو العفوف عن الهوىبمحاسن عظمت عن العذّال
١٩
باعٌ يريك المجد حيث تقاصرتأيدٍ ترى الأعناق غير طوال
٢٠
بشراه والبشرى به قد بشرتوعدوه في ذلة وسفال
٢١
مذ لقّب الأعيان محيي اسمهوالله لقبه أخا الدجال
٢٢
علّوه حلماً وهو في نهل الهوىوالنقص مكتسب من الإعلال
٢٣
لم يرض كُفِي المورط حربهمولرب ذي جبنٍ يقول نَزال
٢٤
ما ظل في حر الوطيس وقالهالم يلق فيئاً من مقيل ظلال
٢٥
أم كيف يبدي وهو يرمق نادباًلا ينتدي بتنحنح وسعال
٢٦
فرمى بكل مكيدة في نحرهمن كل مبطلة من الأبطال
٢٧
وتطالقت لهواتهم بنصالهاسيارة الأغراض بالجرنال
٢٨
لما أبو ثور تألفت خورهحشّى له زفر أخو الأشبال
٢٩
أبئِسْ بذاك أبى الحصين فلم يجدحصناً يقيه من وغىً ووبال
٣٠
أدناه حتى إذ تدانى اشتالهوأحال بين الهضب والأوعال
٣١
حتى إذا انكشفت قتام شرورهوأحيل أمر الفيل للفيّال
٣٢
شالت نعامته وحطّت فوقهدنياه ما أعيا على الحمّال
٣٣
لو لم يطل دون السواد غطوسهلاحمرّ منه أبيض الآطال
٣٤
قد راح وارتاح الرواق وخف منأثقال أكّال به بطّال
٣٥
لم يقطع الجمل الحقود القطر بلإهمال جمّال على البقال
٣٦
وارتد يقفوهم بلا زوّادةنتف السبال بظفر صفع قذال
٣٧
فإذا أرادوا دفع غمِّ مصابهمشربوا كؤوساً من وباً ووبال
٣٨
لو لم يفت طللاً وإن هو صفصفلاستهجر الدنيا من الأطلال
٣٩
لو يعلم الظمأ الذي أضحى بهلم يرتشف في غوله بزلال
٤٠
قد صار كالمرسال بين تأمّلمنه وبين قنوط ذا المرسال
٤١
هو باقة ضلت ولكن لم تعدوعليه لم يحلف أبو سيمال
٤٢
نرضى بأجمعنا نفدِّي مذ أبىكان الفداء لنا من الأرذال
٤٣
فله هلال الصوم قيد مذ نوىيهديه عيد الفطر كالخلخال
٤٤
لا يرتضي هذا المريض وداؤهقطع الوريد بقصدة القيفال
٤٥
قد كان كالريح الطبيعي ساكناًفي مصر حتى زال بالإسهال
٤٦
طردته بلدتنا كذا من يغتربويفوت معقوقاً وأم عيال
٤٧
ومضيت يا رمضان وهو مقيدوالفصل للشيطان حين فصال
٤٨
لما نوى رمضان يفطره اشتهىعشق القرافة شال في شوال
٤٩
يا عالم الإفصاح بل يا عالم الإصلاح بل يا صالح الأعمال
٥٠
لولا بنو السادات في أرجائهالم تزدهي الدنيا بوجه جمال
٥١
لم ينطرب لحن الحديث بمنطقمن نحو فقه أو جواب سؤال
٥٢
وكذاك معتدل المزاج حياتهلم يشتغل عن حفظها بتغالي
٥٣
وسناء أيامٍ بنورك أشرقتلولاك أنت بها لَكُنَّ ليالي
٥٤
لا زال تزهى العصر منه محامدكالصبح وهي الظهر دون زوال
٥٥
إن ما تلوت تناسباً وتماثلاًبصفائه أنا ضارب الأمثال
٥٦
ساداتنا وهم الموالي رتبةوهمُ إلى السادات عز موالي
٥٧
وإذا أبو الإقبال واجه قابلاًقالت فراسته الصواب قبالي
٥٨
لم تتصل حساده لصفاتهإلا اتصال الفكر بالآمال
٥٩
أجد اللآلي بالمديح رخيصةوأشمها بالمدح فيه غوالي
٦٠
يا هل دعا السادات غير مسيّدأم في سواه محمد الترحال
٦١
يا واحداً زد في قبول مؤرخقبلت سعايته أبو الإقبال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.