١
وقصيدتين كأنما جاءت لناإحداهما تمشي على استحياء
٢
تمشي على رهوانة نجديةٍمنسوبة الجدات والآباء
٣
جاءت بعرض الحال عما عودتوتقول دام الآصفيُّ رجائي
٤
يا ناصر المنصور أشكو حالةقد أعجزت عن لمسة الخدَماء
٥
بتشوقٍ لصحابةٍ وتأنسٍّبمواكب الاصطبل ذي الإعلاء
٦
قد كنت أحسب كوكباً في موكبأو موكباً في كوكب اللألاء
٧
في ظل فضل الآصفيٍّ منعممتقلبٌ في صحّة ورخاء
٨
أمشي أجر الذيل تيهاً بينهممتقربين لراحتي وغذائي
٩
يكفي من الحال التي فارقتهاوتبدلت بشماتة الأعداء
١٠
قد كنت مثل البرج بين أصائلفغدوت بين البحر رهن عياء
١١
لكن لشهر الصوم أيامٌ إذانفدت يعود العيد بعد تناء
١٢
وكما عليَّ الصوم ليس على الذيفوقي الصلاة كما على الحنفاء
١٣
فارحم تلهفها وفك وثاقهاترحم وقل روحي فأنت فدائي
١٤
تمشي تفكر في الطريق وفوقهاحط الزمان حصىً بلا إحصاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.