الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالوا غدا العيد ماذا أنت لابسه

ابن مليك الحمويالعصر المملوكي · ٢٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
قالوا غدا العيد ماذا أنت لابسهفقلت قد حاكت الأسقام لي بدنا
٢
وهل يسر بعيد من أحبتهعنه نأوا وبهم حادي السرى ظعنا
٣
ودارهم منهم قد اقفرت وخلتولم اجد بعدهم ربعا ولا سكنا
٤
وخلفوني وقد سارت حمولهمطليق دمع اسير القلب مرتهنا
٥
وقد رموا جمرات الشوق في كبديلما تولوا ومنهم ما بلغت مني
٦
كأنما لهم الاجداث قد شغلتعنا وانستهم الاهلين والوطنا
٧
وبعد تلك الربوع المشرقات بهمتبدلوا غيرها واستوطنوا الدمنا
٨
ترى يجود زماني بالرجوع وهلبالشمل يسمح لي الدهر المشت بنا
٩
هيهات هيهات ما بعد الفراق لناحتى اللقاء يعود الحي يجمعنا
١٠
يا طائرا بات يبكي الفه شجناقد هيج اليوم عندي نوحك الشجنا
١١
تبكي على غصن ابكي عليه لقداشبهتني فكلانا يندب الغصنا
١٢
لكن ما بك ما بي يا حمام فخذفي النوح اولا تعلم مني الحزنا
١٣
هل من لطرفي يعير النوم لي سنةفان لي مقلة لا تعرف الوسنا
١٤
ما لي ومال زمان في تكدرهاصفو له وهو يسعى في تفرقنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مليك الحموي

شاعر مملوكي بدأ حياته في حماة ثم انتقل إلى دمشق، حيث عمل في بيع الفقاع قرب قناة العوني قبل أن يتركها ويتفرغ لطلب العلم. أخذ الأدب والنحو والعروض عن شيوخ عصره، وبرع في الفقه الحنفي واللغة، ونظم الشعر حتى قيل إنه لم يكن له نظير في فنونه. جمع ديوانه بنفسه، وخمّس قصيدة المنفرجة، ومدح النبي ﷺ في عدد من القصائد.

قصائد أخرى لـابن مليك الحموي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة