الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍ

المُرّار الفَقعَسيالعصر الأموي · ٩٢ قصيدة
٥ قراءة
١
فَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍبَلوى عُنَيزَةٍ مِن مَفيضِ الترمُسِ
٢
في حَيثُ خالَطت الخزامى عَرفَجايَأتيك قابس أَهلِهِ لَم يَقْبِسِ
٣
وَأَحَلَّ أَقوامٌ بُيوتَ بَنِيهمقَرقاً مَدافِعُها بِعادَ الأَرؤُسِ
٤
فَتَناوَلوا شَعبَ الرِّحالِ فَقَلَّصَتْسودُ البُطونِ كَفَضلَةِ المُتَنَمِّسِ
٥
فَتَناوموا شَيئاً وَقالوا عرسوافي غَيرِ تَنْئِمَةٍ بِغَيرِ مُعَرِّسِ
٦
لا يَشتَرونَ بِهَجعَةٍ هَجَعوا بِهاوَدَواء أَعيُنِهِم خُلودَ الأَوْجَسِ
٧
إِنّي لَوافِرُ مَعشَري أَعراضهمإِنّي وَهَذا الأَنف غَير مُؤَبَّسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالمُرّار الفَقعَسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة