الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَيَطيرُ أسوده وَيبرقُ تَحتَهُ

المُرّار الفَقعَسيالعصر الأموي · ٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَيَطيرُ أسوده وَيبرقُ تَحتَهُبَرقَ السَّحابَةِ شَدّ ما يُجْلِي
٢
ذو بُردَةٍ خَلَت عَلى جُؤشوشِهِسَوداءَ جافِيَةٍ مِنَ الغَزْلِ
٣
وَشُقَيقَةٍ بَيضاءَ غَير طَويلَةٍعَنْ رُكبَتَيهِ قَليلَةُ العَضْلِ
٤
حَرقُ الجَناحِ كَأَنَّهُ مُتَمايِلُمِن آل أَحبَش شاسِعِ النَّعْلِ
٥
أَصلاً قُبيلَ اللَّيلِ أَو غادَرْنَهابكراً عذية في النَّدى الهَضْلِ
٦
وَالوَحشُ سارِيَة كَأَنَّ مُتونَهاقُطُنٌ تُباعُ شَديدَةُ الصَّقْلِ
٧
عُنْقاً يقلبها وَرَأساً غاوِياًصَعْلاً وَقَد يَسمو عَلى الصَّعْلِ
٨
وَيَقولُ ناعِتُها إِذا أَعرضتهاهَذي الوآةِ كَصَخرَةِ الوَعلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالمُرّار الفَقعَسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة