١
من مزعج مضر الحمرا وعدناناومن ترى سامها خسفاً ونقصانا
٢
من استفز نزار واستخف بهاوابتزها عزها من راع همدانا
٣
من أسبل الدمع من عين الكمال ألامن كف للجود بعد البسط إيمانا
٤
من زلزل الأرضم ن هد الجبال ومندحى إلى الفلك الدوار نيرانا
٥
من سام ام القرى ضيما وزعزعهامن هد للدين والإيمان أركانا
٦
ومن أزال لوياً عن مراتبهامن بعدما جاوزت ف الشأو كيوانا
٧
ومن أصاب قريشا بابن بجدتهاوشيبة الحمد من أقذاه أجفانا
٨
يا غيرة اللَه جار الدهر وانقلبتأيامنا البيض سوداً مثل ممسانا
٩
الناس توسعهم أعيادهم فرحاونحن توسعنا الأعياد أحزانا
١٠
اللَه أكبر ما للدهر أسلمناللنائبات وما للعيد عادانا
١١
فلتقض ما شاءت الأيام بعد فتىقد أوسع الدهر معروفا وعرفانا
١٢
تعرضت حرماً للدين محترمامتوجا من جلال الَله تيجانا
١٣
أجيل انسان عيني لا أرى أحداًسواه يملأ عين الدهر انسانا
١٤
يا كعبة حولها طاف الهدى وسعىطوافنا حول مغناها ومسعانا
١٥
إن غبت لا غبت آناً عن نواظرنافعن ضمايرنا لا لم تغب آنا
١٦
يا واعظا طبق الاصقاع موعظةوعالما أوقر الاسماع تبيانا
١٧
كفى بيانا بما أفصحت من نبألمن وعى وبما أوضحت برهانا
١٨
قد كنت في زهدك الدنيا وزينتهاسلمان مبنى وفي المعنى سليمانا
١٩
لِلَه رزؤك لم يترك لنا أبداًولو تعاقبت الازمان سلوانا
٢٠
رزء تذوب قلوب الواجدين لهحزناً فتقذفها الآماق عقيانا
٢١
كأن نعشك والاملاك تحملهفيه سكينة تابوت ابن عمرانا
٢٢
نعش حوى من رسول اللَه بهجتهومن علي ولي اللَه عنوانا
٢٣
تطاولت نحوه الايدي ليمنحهامن حيث عودها طولا واحسانا
٢٤
عجبت للترب كيف انهال فوق ذرىصدر حوى كل جزء منه قرآنا
٢٥
والقبر كيف حوى ذانا مقدسةوحاز حيا بروح العلم أحيانا
٢٦
أخفى زمام فتى جلت مكارمهان تستطيع لها الأيام كتمانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.