الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أدمُعك أمْ سِمطٌ وقلبك أم قرطُ

مالك بن المُرحَّلالمغرب والأندلس · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أدمُعك أمْ سِمطٌ وقلبك أم قرطُوشوقُك أمْ سقط وجسمُك أمْ خطُ
٢
أخافرة بعد النزوع على الصّباوللشيب رشقٌ في عذارك أم خطُ
٣
ألالاً ولكن نفحةُ قدسيةُأشمّ لها تربَ الجنان فانحطُ
٤
رأيتُ مثال النعلِ نعلِ محمدفملتُ ومالي غيرُ ذاكره اسفنط
٥
خرقتُ حجابَ السبع عن حسنِ وجههفأبصرتُه في سدرة المنتهى يخطو
٦
رأيتُ مثالاً لو رأتهُ كرؤيتينجومُ الدجى والليلُ أسود مشمط
٧
لسرَّ الثريا أنها قدمُ ولمْيسر الثريا أنها أبداً قرط
٨
ألا بأبي ذاكَ المثالُ فإنهخيالُ حبيب والخيالُ له قسط
٩
فإن لم يكنها أو تكنه فإنهأخوها اعتدالاً مثل ما اعتدل المشط
١٠
أرى لثمه مثلَ التيمم مجزياًفألثمه حتى أقول سينغط
١١
وما هي إلا لوعةٌ وصبابةٌبقلبي لها قسط وفي مدمعي سمط
١٢
قذفتُ الكرى في الدمع والصبر في الأسىوهيهات أن يطفى وموقده الشحط
١٣
سيطفأ يومَ الحشر عند لقائهعلى الحوضِ بالكاس الروِّية إذ أعطو
١٤
تبسّط عبدٌ مذنبٌ غير أنّهيحبُّ رسولَ الله صحّ له البسط
١٥
عليه سلامُ اللّهِ ما عنَّ عارضٌولاحَ له برقُ وسحَّ له نقط

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة