١
صديتُ إلى وادي العقيق فأدمعيعقيقٌ فهلْ لي أن أمصَّ به مصّا
٢
صدُور أُولى الأشواق نحو محمدٍحرارٌ فهلْ لي أن أبلَّ به قصا
٣
صدرتُ بلا وردٍ فاصبحتُ عاطشاًوصدري وأجفاني من الشوق قد غصّا
٤
صَدَحتُ بشعري من بعيد ولم أطرْوكيفَ مطاري والجناحان قد قصا
٥
صُدوعُ فؤادي لا يداوي جراحهاسوى ذكره هذا دواءٌ به خُصا
٦
صدعتُ بأبياتي الدُجى لو صُدعتهابراحلةٍ تفلى نواصى الفلا نصّا
٧
صدقتُ ولم تصْدُق لنفسي عزيمةٌترصُّ بناء القصد في وقته رصّا
٨
صديتُ وما يجلو سوى نوره الصدافلولاه ما ابيضَّ الصباحُ ولاَ مصَّا
٩
صديقي تجهّز نحو قبر محمدٍوصيّة خلّ ليس يألو إذا وصّى
١٠
صدوداً لما تهوى فقد رحل الصبَاودال عليك الدهر بالشيب فاقتصا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.