الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذكرتَ فذكِّر تجمعُ الفضلَ كلَّه

مالك بن المُرحَّلالمغرب والأندلس · ١٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ذكرتَ فذكِّر تجمعُ الفضلَ كلَّهفشحْذٌ بلا قطعٍ كقطعٍ بلا شحذِ
٢
ذَرِ الخوضَ فيما لا يفيدك وانتبذْفإن كنتَ في ذنْب فأجدر بالنبذ
٣
ذخائرُ عندي من مديحٍ محمدٍسأفلذُ منها فلتبادرْ إلى فلذ
٤
ذبرت حروفاً من عيون حديثهفدونك ما تهواهُ من خبر لذّ
٥
ذكيُّ يضوع المسكُ من جنباتهفيجبذُ أهل الحبِّ في ألطف الجبذ
٦
ذرا الترب في آثار كرز بن جابرإلى أن أتى بدراً وقد فات بالهنذ
٧
ذيابٌ أغارت في اختلاس وغرّةوراغتْ فأنجاها النجاءُ من الوفذ
٨
ذوابلُ سعدٍ في خلالِ غزاتهبَلَغَن إلى الخرّار في فتية ربذ
٩
ذوي نجدةٍ طارُوا ببعث محمدٍسراعاًوآبو دونَ دفعٍ ولا أخذِ
١٠
ذلاقةُ حَذَّتِ الكفرَ بعدَهافيا شقوةَ الأعداءِ بالحدّ والحذ
١١
ذنابهم قُذَّت وقُدَّت رؤوسهمفدانوا لأمر اللّه بالقدّ والقذ
١٢
ذؤابةُ عدنان سَمَتْ بمحمدٍوبذّت قريشٌ غيرها أعظم البذ
١٣
ذيولُ العُلا للهاشميين أسبغتبهذا النبي الأمجد الأوحد الفذ
١٤
ذراعُ قناةِ المجدِ آلِ محمدٍفدَع كلَّ بطن للقبائل أو فخذِ
١٥
ذمامهم خيرُ الأذمة في الورىفإن تحذهم حقَّ الذمام فلا تخذ
١٦
ذوى كلُّ روضٍ غيرُ روضِ فجارهمفأعرافهم من كوثر الخُلدِ تستغذ
١٧
ذُدِ النفس أن تصغي إلى قول مُرجئفَمنْ لم يكُنْ يهدي إلى سنة يَهذي
١٨
ذقِ القربَ تشدّد ناجذيك على التقىفمن كانَ ذا ذوق يُبادر إلى النجذ
١٩
ذميلاً ووخذاً نحو أرض ترابُهابُروداً لأجفان غدتْ فقدت تفذ
٢٠
ذنُوبك خففْ بالصلاةِ تعيُدهاعلى المصطفى واستجد ربك واستخذ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة