الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يميناً لقد كانتْ وفاةُ محمدٍأسىً لم يدعْ في الأرض من رجفة حيا
٢
يمينُ رسولِ اللّه كانتْ لهم حيافطوبى لمنْ ناجاه بالحسّ أو حيا
٣
يحاربُها منْ كانَ في الأرض مُجدبافما تركتْ في الأرض شعباً ولا حيّا
٤
يميدُ فؤادي حينَ يذكر فقدهفأدعو له بالصبر هي فلا حيا
٥
يميلُ إليه الشوقُ غصناً ولا ترىله من نحول الجسم ظِلاً ولا فيّا
٦
يُمكّن في جسمي الضنا لوفاتهفيطويه بعد النشر في بُرْدِه طيّا
٧
يُمثّل لي في كلِّ شيءِ فلا أرىسواه كأن الشيءَ أصبح لاشيّا
٨
يُمنّي به روحي فينشّقّ ريحُهفما أحسنَ المرأى وما أعطر الريّا
٩
يُماطُ الأسى عني بذكر لقائهفيبردُ أحشائي ويغدو الظما ريّا
١٠
يموتُ فؤادي ثم يحيا بذكرهولولا رجاءُ اللّه في القرب ما حيّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة