١
يميناً لقد كانتْ وفاةُ محمدٍأسىً لم يدعْ في الأرض من رجفة حيا
٢
يمينُ رسولِ اللّه كانتْ لهم حيافطوبى لمنْ ناجاه بالحسّ أو حيا
٣
يحاربُها منْ كانَ في الأرض مُجدبافما تركتْ في الأرض شعباً ولا حيّا
٤
يميدُ فؤادي حينَ يذكر فقدهفأدعو له بالصبر هي فلا حيا
٥
يميلُ إليه الشوقُ غصناً ولا ترىله من نحول الجسم ظِلاً ولا فيّا
٦
يُمكّن في جسمي الضنا لوفاتهفيطويه بعد النشر في بُرْدِه طيّا
٧
يُمثّل لي في كلِّ شيءِ فلا أرىسواه كأن الشيءَ أصبح لاشيّا
٨
يُمنّي به روحي فينشّقّ ريحُهفما أحسنَ المرأى وما أعطر الريّا
٩
يُماطُ الأسى عني بذكر لقائهفيبردُ أحشائي ويغدو الظما ريّا
١٠
يموتُ فؤادي ثم يحيا بذكرهولولا رجاءُ اللّه في القرب ما حيّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.