الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دراريُّ في وصف النبي محمدٍبها يقتدي ساري الظلام فيهتدي
٢
دواعٍ إلى التقوى عوادٍ عن الهوىحوالٍ من الذكرى لواح على ا لرد
٣
دلائلُ أن صلّى الدليل بمدلجتبدَّى له ما بين نسرٍ وفرقد
٤
دعُوا ذكرَ سندادٍ وبابل واسمعواإلى ذكر أخبار النبي محمد
٥
دواءُ الدوا هذا الحديث فإنّهشفاءٌ فواظبْ سمعه وتفقد
٦
دواةً وقرطاساً ففيه فوائدٌتضلُّ مع الأيام إن لم تقيّد
٧
دعاهم رسولُ اللّه ثاني عامهإلى غزوة الأبواء أول مشهد
٨
دعاءً كريما سار فيه بنفسهفوادعَ مخشياً وداعٍ مممهدٍ
٩
دفاعاً وثنيّ بعدها بعُبيدةوحمزة في بعثين لم يتردد
١٠
دنت بعد هذا من بُواطٍ غزاتُهبحومة رضوى قاطعاً كلَّ فدفد
١١
دؤوباً على غزو العِدا ثمْ بعدهاإلى صُلح حيّ بالعثيرة مُفسد
١٢
دُجى الكفر يجلى كلَّ يوم بسيفهويجلو ظلام النقع نور المهنّد
١٣
دماؤهم ما حانَ بعد سيوفهاولكن بروق اليوم أمطرْن بالغد
١٤
ديارٌ بَدَتْ منها الشموسُ فأصبحتمطالعَ أنوار تروحُ وتغتدي
١٥
دوارس من عهد الخليل تجدّدتبأكرم داعٍ للهُدى ومجّدد
١٦
دليلُ عباد اللّهِ بعدَ صلاحهموهاديهم نحوَ الطريق المعبّد
١٧
دعامةُ دين اللّه حبُّ رسولِهفإن تقو أن تزداد من ذاك فازدد
١٨
دروعٌ من الحُسنى تظاهرُ بينهافتنجو إذا لم ينج غير موحد
١٩
دراك بمدحِ المصطفى إن مدحَهليوردُ أهل الصدقِ أكرم موْرد
٢٠
دوامُ الرضى في مدحه فاغنم الرضاتفزْ وتحزْ ما تشتهيه وتسعُدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة