الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً

عمرو بن كلثومالعصر الجاهلي · ٦٢ قصيدة
٤ قراءة
١
رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةًثَمانينَ سوداً مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ
٢
فَلَو أَنَّ أُمّي لَم تَلِدني لَحَلَّقَتبِها المُغرِبُ العَنقَاءُ عِندَ أَخي كَلبِ
٣
أَبَيتُ لَهُ مِن أَن يَكونَ اِختِيارُهُعَطاءَ المَوالي مِن أَفيلٍ وَمِن سَقبٍ
٤
وَلَم تَرَ عَيني مِثلَ مُرَّةَ فارِساًغَداةَ دَعا السَفّاحُ يالَ بَني الشَجبِ
٥
وَما كانَ مِن أَبناءِ تَيمٍ أَرومَةًوَلا عَبدِ وُدٍّ في النِصابِ وَلا الصُلبِ
٦
وَزَلَّ اِبنُ كُلثومٍ عَنِ العَبدِ بَعدَماتَبَرّا لَهُ مِن خالِدٍ وَبَني كَعبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن كلثوم

ساد عمرو بن كلثوم قومه بني تغلب وهو فتى، وعُرف بين العرب بفارس شجاع ذي حمية وأنفة، حتى نُسب إليه قتل الملك عمرو بن المنذر ملك الحيرة في خبر طويل. ارتبط اسمه بمعلقته التي مطلعها «ألا هبّي بصحنك فاصبحينا»، وهي من أغنى الشعر الجاهلي بالحماسة والفخر، وتضم نحو مائة بيت، ويُقال إن أصلها كان ألف بيت أو يزيد. تنقّل في بلاد ربيعة والشام ونجد، ويشكك بعض الباحثين في كثير من شعره وفي أخبار قتله للملكين التنوخيين.

قصائد أخرى لـعمرو بن كلثوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة