١
رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةًثَمانينَ سوداً مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ
٢
فَلَو أَنَّ أُمّي لَم تَلِدني لَحَلَّقَتبِها المُغرِبُ العَنقَاءُ عِندَ أَخي كَلبِ
٣
أَبَيتُ لَهُ مِن أَن يَكونَ اِختِيارُهُعَطاءَ المَوالي مِن أَفيلٍ وَمِن سَقبٍ
٤
وَلَم تَرَ عَيني مِثلَ مُرَّةَ فارِساًغَداةَ دَعا السَفّاحُ يالَ بَني الشَجبِ
٥
وَما كانَ مِن أَبناءِ تَيمٍ أَرومَةًوَلا عَبدِ وُدٍّ في النِصابِ وَلا الصُلبِ
٦
وَزَلَّ اِبنُ كُلثومٍ عَنِ العَبدِ بَعدَماتَبَرّا لَهُ مِن خالِدٍ وَبَني كَعبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.