الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا غادِراً أَزرَى بِعَهدِ مُحِبِّهِ

ابن سهل اليَكِّيالمغرب والأندلس · ١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
يا غادِراً أَزرَى بِعَهدِ مُحِبِّهِوَقَضى ذِمامَ وَلِيِّهِ بِتَناسِ
٢
هَلا بَعَثتَ وَلَو بِرَجعِ تَحِيَّةٍيَكفِي المَشوقَ مَغَبَّةُ الأَنفاسِ
٣
ذِكرَى ذَكَرتُكَ وَالمَنابِتُ خَلَّةٌفَحَسِبتُ أَنَّ الأَرضَ مَنبِتُ آسِ
٤
ما قُلتُ ما أَعني بِذاكَ أَخا نَدىًإِلا تَعَرَّضَ لي أَبو العَبّاسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل اليَكِّي

شاعر أمازيغي أندلسي عُرف بهجائه الساخر، حيث كان يبالغ في إظهار عيوب من يهجوه بأسلوب فكاهي لاذع. نُسب إلى مدينة يكة، وارتبط شعره بهذا الفن الذي جمع بين قسوة النقد وخفة الظل.

قصائد أخرى لـابن سهل اليَكِّي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة