١
ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَتحَياتي وَأَدنَتني إِلَيك حُظوظُ
٢
ظَعنتُ وَقَلبي في يَدَيك وَديعَةفَهَل أَنت لِلمُستَودَعاتِ حَفوظُ
٣
ظَلَمت فُؤادي كَيفَ أَصبَحتُ دونَهُوَأَنت فُؤادي إِنّ ذا لِيَغيظُ
٤
ظَمِئتُ وَما يَشفي لي الماءُ غلَّةًوأشوى كَأَنّي لِلزَّفيرِ أَقيظُ
٥
ظِلالُ الهَوى عادَت حَروراً فَظَلتُ فيسُموم اِشتِياقٍ كِدتُ مِنهُ أَفيظُ
٦
ظَنَنتُ بِأَنَّ الدَهرَ يَبقى مُسالِماًوَهَيهاتَ حَربُ النائِباتِ كَظوظُ
٧
ظُباتُ الهَوى وَالهَجر وَالعَذل وَالنَوىوَواشٍ وَغَيران عَلَيَّ حَفيظُ
٨
ظَلامٌ عَلى صُبح وَغُصنٌ عَلى نَقاًهُنالِكَ يَختالُ الهَوى وَيَجوظُ
٩
ظِرافٌ لَعَمري العاشِقونَ وَإِنَّمايَلومُهُمُ قاسي الفُؤادِ غَليظُ
١٠
ظَهَرتُ عَلى الحُسّادِ في الفَضلِ إِنَّنيصَميمٌ وَكُلُّ الحاسِدينَ وَشيظُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.