١
لا يَضِقْ مَنْ صدرُهُ حَرجٌشَيْخُنَا الشَّعْبِيُّ شارِحُهُ
٢
إِنَّما أخلاقُهُ زَهَرٌعطَّر الآفَاقَ فائِحُهُ
٣
إِنَّما أقلامُهُ أَسَلٌهابَهَا في الجَوِّ رَامِحُهُ
٤
قَبِلَ الشَّعْبِيُّ حينَ دعافكبا بالليثِ سابِحُهُ
٥
بِتَميمٍ حينَ حانَ بهِ الحَيْنُ وانقَادَتْ جَوامِحُهُ
٦
ضَعُفتْ منه القُوَى فَغَدَتْمِن قَوارِير قَوَارِحُهُ
٧
واِنجلَتْ عن حُسْنِ مالِقَةٍبِفَقِيهيها قَبائِحُهُ
٨
وصَفا البحرانِ من كَدرٍفاِرتوَى بالماءِ مائِحُهُ
٩
ذِكْرُهُ غَنَّى الزَّمانُ بهوأنا فيهِ أُطارِحُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.