١
طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهيروَبِالأَكناف أَكناف الجِبال
٢
فَلَم يَزَل الرُضاب لَهُم مقاماًوَلم يؤنَسهم عِندَ الرِمال
٣
فَإِن تثقَف أَسنتنا زهيراًيكفّ شَريدهم أخرى اللَيالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.