١
سَعِدَت بِكَ الإِخوانُ بالإِحسانِوَبَلَغت في العَلياءِ خَيرَ مَكانِ
٢
إِنّي اِختَبَرتُ بَني الزَمانَ مُجَرِّباًفَبَقيتَ فَرداً ما هُنالِكَ ثاني
٣
واصَلتَ بِرَّكَ لا تَزالُ مُؤَيَّداًمِن رَبِّكَ المَنّانِ ذي السُلطانِ
٤
وَعَلَت مَناقِبكَ السَمَاواتِ العُلاوَغَدَوتُ مَمدوحاً بِكُلِّ لِسانِ
٥
لا بُدَّ مِن حُبٍّ وَبُغضٍ لِلفَتىوَكِلاهُما كُتِبا عَلى الإِنسانِ
٦
فَمُحِبُّهُ يُبدي الثَنا بِلِسانِهِطِبقَ الفُؤادِ وَذاكَ بِالوجدانِ
٧
وَالضِدُّ طَعّانٌ عَلى أَعدائِهِما اِسطاعَهُ بِالسِرِّ وَالإِعلانِ
٨
لَكِنَّ ضِدَّكَ ضَلَّ في سُبُلِ الردىفَمُرادُهُ ضَربٌ مِنَ الهذيانِ
٩
فَاِفخَر فَصيتُكَ ثَمَّ فَجرٌ صادِقٌوَاِفخَر فَمَجدُكَ ثَمَّ فَجرٌ ثاني
١٠
وَاِفخَر فَلُطفِكَ بِالبَرِيَّةِ ظاهِرٌوَاِفخَر فَجودُكَ واضِحُ العُنوانِ
١١
حَرَسَ الإِلَهُ جَنابَكُم بِجَلالِهِوَجَمالِهِ عَن وَصمَةِ النُقصانِ
١٢
وَأَغاثَنا بِدُعائِكُم مُتَطَوِّلاًمِن جُملَةِ البَأساءِ وَالأَحزانِ
١٣
وَأَطالَ عُمركَ شَيخَنا في دَولَةٍمَصروفَةٍ في طاعَةِ الرَحمَنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.