الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبَ الهَمُّ ِذ نامَ الرُقودُ

عمر بن لجأ التيميالعصر الأموي · ٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَآبَ الهَمُّ إِذ نامَ الرُقودُوَطالَ اللَيلُ واِمتَنَع الهُجودُ
٢
هَوىً لِلعَينِ بَينَ صَفا أُضاخٍوَحَيثُ سَما لِوارِدَةَ العَمودُ
٣
وَلَو نِلتُ الخُلودَ وَلا أَراكُمبِذاكَ الجِزعِ لامتَنَعَ الخُلودُ
٤
أَراقِبُ مِرزَمَ الجَوزاءِ حَتّىتَضَمَّنَهُ مِن الأُفقِ السُجودُ
٥
وَعارضَ بَعدَ مَسقَطِهِ سُهَيلٌيَلوحُ كَأَنَّهُ بِدَمٍ طَريدُ
٦
وَدونَ مَزارِكُم لِسُرى المَطايامِنَ الأَعلامِ أَشباهُ وَبيدُ
٧
كَأَنَّ أَرومَها وَالآلُ طافٍعَلى أَرجائِها نَبَطٌ قُعودُ
٨
وَمن هَضبِ القَليبِ مُقَنَّعاتٌوَمَذعاءُ اللَقيطَةِ وَالكَؤودُ
٩
بَدَت فَتَبَرَّجَت لَكَ أُمُّ بَدرٍوَكَيداً بِالتَبَرُّجِ ما تَكيدُ
١٠
فَلَمّا أَن لَجَحتُ نأت وَصَدَّتوَمِنهُنَّ التَباعِدُ وَالصُدودُ
١١
فَكَيفَ قَتَلتِني يا أُمَّ بَدرٍوَلا قَتلٌ عَلَيكِ وَلا حُدودُ
١٢
فَما اِحتَجَبَت فَتَوئسُ أُمُّ بَدرٍقُلوبَ الطامِعينَ وَما تَجودُ
١٣
وَطَرفي إِذا رَميتُ بِهِ كَليلٌوَطَرفُكِ إِذ رَمَيتِ بِهِ حَديدُ
١٤
وَإِنَّ العامِريَةَ أُمَّ بَدرٍلآنِسَةٌ مُباعِدَةٌ صَيودُ
١٥
عَوى لي الكَلبُ كَلبُ بَني كُلَيبٍفَأَقصَدَهُ قُصاقِصَةٌ ورودُ
١٦
أَبو شِبلينِ في أَجَمٍ وَغيلٍتَنكَّبُ عَن فَرائِسِهِ الأَسوَدُ
١٧
فَإِنَّكَ قَد قَرَعتَ صَفاةَ قَومٍتَكَسَّرَ عَن مَناكِبَها الحَديدُ
١٨
وَخَيرٌ مِنكَ مَأثُرَةً وَنَفساًرَمَيناهُ فَأَقصَدَهُ الوَعيدُ
١٩
بِفُرسانِ الفَرَزدَق عُذتَ لَمّاأَتاكَ الوَقعُ واِعتَرك الوَعيدُ
٢٠
أَتَرجو أَن تُوازِنَ مَجدَ تَيمٍرَجاءٌ مِنكَ تَأَمَلُهُ بَعيدُ
٢١
فَأَقعِ كَما وَجَدتَ أَباكَ أَقعىوَضَيمٌ قَد أَحاطَ بِهِ شَديدُ
٢٢
أَلَم أَترككَ شَرَّ الناسِ عَبدابِيَثرِبَ حينَ شاهَدتِ الوفودُ
٢٣
فَرَرتَ مِنَ المَدينَةِ حينَ ثابَترواةُ الناسِ واِستُمِعَ النَشيدُ
٢٤
جَدَعتُكَ بِالقَصائِدِ مُعرَباتٍوَبِالسَوطَينِ أَسلحكَ الوَليدُ
٢٥
وَخَلَّيتَ اِستَ اُمكَ وَالقَوافيلَها خَبؤٌ إِذا اِبتَدأوا تَعودُ
٢٦
نَكَحتُكَ بارِكا وَسُجِنتَ حَولافَأَيَّ عَذابِ رَبِّكَ تَستَزيدُ
٢٧
لِنسَوَتِكَ اللِئامِ الوَيلُ مِمّاأَفَدتَ لَهُنَّ أَو ما تَستَفيدُ
٢٨
أَتَفخَرُ أَن عَددتَ بَني تَميمٍوَذَلِكَ مِنكُمُ نَسبٌ بَعيدُ
٢٩
وَلَكِن أَنتَ مِن أَفناءِ بَكرٍنَذيلٌ حَظُّكُم نَسبٌ بَعيدُ
٣٠
وَتُدعى لِلمَشورَةِ آلُ تَيمٍوَيَربوعٌ وَما تُدعى شُهودُ
٣١
وَنَأَخُذُ مِن وَرائِكَ ما أَرَدنامُكاثَرَةً وَنَمنَعُ ما نُريدُ
٣٢
رَدَدتُكَ بِالرِبابِ وَآلِ سَعدٍوَهُم كَسَروا عَصاكَ فَما تَذودُ
٣٣
وَهُم لَدُّوكَ ماءَ العَبدِ حَتّىتَفَشّى في مَفاصِلِكَ اللَدودُ
٣٤
وَدَقَّ عِراكُهُم حوضيكَ فاِصدُربآتُنِكَ العِطاشِ وَهُنَّ صِيدُ
٣٥
وَلي يا بنَ المُراغَةِ مِن تَميمٍوَجوهُ السابِقاتِ وَلي العَديدُ
٣٦
بِأَيَّةِ قارَتيكَ تَذودُ قَوميغُدانَةُ وَالحَرامُ حَصىً زَهيدُ
٣٧
وَلِلسَعدَين يا بنَ أَبي جَريرٍفَهَل فيمَن عَدَدتَ لَهُم نَديدُ
٣٨
لِعَبدِ مُناةَ يا بنَ أَبي جَريرٍعَلَيكَ المَجدُ وَالحَسَبُ التَليدُ
٣٩
لَعَلَّ غُدانَةَ البَظراء عِدلٌلَهُم وَحَرامُ سَجحَةَ وَالزُيودُ
٤٠
وَأَستاهُ الإِماءِ بَني صُبَيرٍلَهُم نَوحٌ إِذا مَرِضَ العَتودُ
٤١
وَأَمّا الأَلأَمونَ بَنو كُلَيبٍفَأَجروا في الرِهانِ فَلَم يُجيدوا
٤٢
واعيا الكَلبُ كَلبُ بَني كُلَيبٍفَما يَحمي الكِلابَ وَما يَصيدُ
٤٣
وَما بَغيٌ يُحاذَرُ مِن رياحٍوَلا جَدٌ نَما بِهِم سَعيدُ
٤٤
وَلَم تَكنِ اللِئامُ بَنو حَريصٍإِذا أُكتِسبَ الخَلائِقُ تَستَجيدُ
٤٥
تَبَيَّنَ لؤمُ يَربوعٍ وَيَبقىعَلى الأَجسادِ ما بَقيَت جُلودُ
٤٦
فَإِن تَخلَق لِيَربوعٍ وَيَبقىفَإِنَّ اللُؤمَ فَوقَهُمُ جَديدُ
٤٧
فَمَن يَشهَد لِيَربوعٍ بِمَجدٍفَقَد قامَت بِلَومِهمِ الشُهودُ
٤٨
وَأَنتَ لَئيمهُم وَهُمُ لِئامٌكَذاكَ الحَقُّ خالَفَ ما تُريدُ
٤٩
أَأَن ماتَت أُمامَةُ بِنتُ عَمروٍدَلَفتَ لَها إِذا سَكَنَ الوَريدُ
٥٠
أَتَيتَ إِلى الجِنازَةِ أَمرَ سَوءٍيُحَرِّمُهُ النَصارى وَاليَهودُ
٥١
نِكاحُ المَيتِ عِندَ بَني حَريصٍلِكُلِ عَمارَةٍ وَطَنٌ وَعيدُ
٥٢
فأَلأمُ مَعشَرٍ مَن أَنتَ مِنهُموأَلأمُ عادَةٍ ما تَستَعيدُ
٥٣
أَنا اِبنُ الذائِدينَ غُداةَ جِئتُمبوِردٍ لا تَمُرُّ بِهِ السُعودُ
٥٤
تَقودُكُم سَجاح بِغُدُفَتَيهافَأَهلَكنا سَجاح وَمَن تَقودُ
٥٥
عَشيَّةَ أَنتُمُ عُشَرٌ تَصَلّىبِنارٍ لا يَقومُ لَها عَمودُ
٥٦
وَأَوقَدتُم شِهابُكُم فَلَمّانَضَحنا حَرَّها طَفيءَ الوَقودُ
٥٧
فَلَيتَ جَدودَ تَنطِقُ رَوضَتاهافَتُخبِرَ عَن طِعانِكُمُ جَدودُ
٥٨
وَلَمّا أَن لَقيتَ بَني لُجَيمٍعَلى جُردٍ رِحائِلُها اللُبودُ
٥٩
وَمِن شيبانَ يا ابنَ أَبي جَريرٍجُنودٌ لا يَقومُ لَها جُنودُ
٦٠
نَدَدتُم وَالنِساءُ لَها جُؤارٌوَلا يَحمي حَقيقَتَهُ النَدودُ
٦١
أُخِذنَ غُدَيَّةً وَفَزِعتَ عَصراًفَأيَّ أَوانِهم لَحِقَ العَبيدُ
٦٢
أَتَدعونَ الحَرامَ لَهُم وَأَنتُمبَدَأَتُم بِالفِرارِ فَلَم تَعودوا
٦٣
وَثَوَّبَ بِالحَرامِ بَنو كُلَيبٍقُرودٌ يَستَغيثُ بِهِم قُرودُ
٦٤
لَقَد حَلَّ الحَرامُ بِذي أُراطىوَدونَ الجَيشِ فَروَةُ وَالوَحيدُ
٦٥
تُظِلُّ بُيوتَ يَربوعٍ نِساءٌعَلى السوءاتِ مارنَةُ الجُلودِ
٦٦
عَلى طَلحٍ وَأَودَ نِساءُ سَوءٍتَضَمَّنَ لؤمَها طَلحٌ وَأَودُ
٦٧
خُلِقنَ نَذالَة وَوَلَدنَ ذُلاًلَئيماتِ المَعاطِسِ وَالخُدودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن لجأ التيمي

شاعر أموي عُرف بمعارضاته ومفاخراته مع جرير، حتى خاطبه جرير بأبيات نسبت أمه برزة إلى لحأ. ينتمي إلى تيم بن عبد مناة، واختُلف في ضبط اسم أبيه بين لجأ ولحأ. كانت وفاته بالأهواز.

قصائد أخرى لـعمر بن لجأ التيمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة