رَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا
العفيف التلمسانيالمغرب والأندلس · ١٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
رَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَاحَدِيثَ غَرَامٍ عَنْ سُوَيْكِنَةِ الخِبَا
٢
وَأَهْدَى النَّسِيمُ الحَاجِريُّ سَلاَمَهَافَيا لُطْفَ مَا أَهْدَى النَّسِيمُ وَمَا حَبَا
٣
أَيَا صَاحِبي مَا لِلْحِمَى فَاحَ نَشْرُهُفَهَلْ سَحَبَتْ لَيْلَى ذِيولاً عَلَى الرُّبَا
٤
فماذا الشَذا إلاَّ وقد زَار طَيْفُهَافأهْلاً بطَيْفٍ زارَ مِنْهَا وَمَرْحَبا
٥
فَيا طِيبَ عَيْشٍ مَرْ لِي بِفِنَائِهَاوَلَوْ عَاد يَوْماً كَأنَ عِنْدِي أَطْيَبا
٦
لَيِاليَّ أُنْسٌ كُلُّهَا سَحَرٌ بهاوَأَيَّامُ وَصْلٍ كُلُّهَا زَمَنُ الصّبا
٧
مُمُنْعَةٌ رَفْعُ الحِجابِ وَضَوْءُهُاكَفَاهَا فَمَا نْحتَاجُ أَنْ نَتَنَقَّبا
٨
هِيَ الشَمْسُ إلاَّ أنْ نُورَ جَمَالِهَايُنَزْهُهَا في الحُسْنِ أنْ تَتَحَجْبا
٩
لَئِنْ أَخْلَفَ الوَسْمِيُّ مَا حِلَ تُرْبِهَافقَدْ رَاحَ مِنْ دَمْعِ المُحِبْينَ يَخْصِبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.