١
مَا هَب مِنْ نخوكُمْ نَسِيمُ صَبَاإِلاَّ وَأَذْكَى بمُهْجَتِي لَهَبا
٢
وَلاَ شَدَا مُطْربٌ بذِكْرِكُمْإلاَّ وَنَادَى المَشُوُقُ واطرَبا
٣
وَلاَ تَذكُرْتُ عِيشَةَ سَلفَتْبالخِيفِ إلاَّ وَقلْتُ وَا حَرَبا
٤
لا نَالَ مِنْكَ المَشُوُقُ بُغْيَتَهُإِنْ كان يَوْماً إلى سِوَاكَ صَبَا
٥
يَا حَبْذا لَوْعَتي عَليْكَ وَيَابُشْرَاىَ إنْ مُتُّ فِيكَ مُكْتَئِبا
٦
أحْبَابَنا هَلْ بقُرْبِكُمْ أَمَلُأَمْ هَلْ بوَصْلِكُمُ أَرَى سَبَبا
٧
آهاً لأَيَّامِنَا بقُرْبكُمُوطِيبِ عَيْشٍ بِوَصْلِكُمْ ذهَبا
٨
يَا سَائقَ العِيسِ نَحْوَ كاظِمَةٍأَبْلغْ سَلامِي لِنَازِليِنَ قَبا
٩
وقلْ قضَى ذلِكَ المَشُوُقُ بِكُمْوَمَا قضَى مِنْ وصَالِكُمْ أَرَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.