الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ

العفيف التلمسانيالمغرب والأندلس · ١٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّخَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ
٢
عَجِبْتُ مِنْهُ والتٌُّرْكُ تُشْبِهُهُكَيْفَ اعْتَزَى لَحْظُهُ إلى الهِنْدِ
٣
نَابِغَةً صِرْتُ في مَحَبَّتِهِمِنْ فَرْطِ وَجْدِي بِصْدْغِهِ الجَعْدِ
٤
دُونَ وِصَالِي لِلَثْمِ وَجْنَتِهِدِرْعُ عِذَارٍ مُقَدّرِ السَّرْدِ
٥
هَبْ أَنَّهَا لاِخْضِرَارِهِ مَنَعَتْكَمْ جُهْدِ مَنْعِ الرَّبِيعِ لِلوَرْدِ
٦
سَأَلْتُهُ والرِّيِّحُ يَعْبِقُ مِنْوَجْنَتِهِ تَارَةً وَمِنْ رَنْدِ
٧
ذَا الطِّيبُ مِنْ أَيْنَ لِلشَّقِيقِ أَتَىفَقَالَ مِنْ نَدِّا خَالِيَ النَّدِّ
٨
يَا لاَئِميِ فِي مَدَامِعٍ سُكِبَتْقَدْ نَثَرَتْ دُرَّهَا عَلى العِقْدِ
٩
أَضْيَعُ شَيءٍ مَلاَمَةٌ بُذِلَتْلِحَاضِرِ الغَيِّ غَائِبِ الرُّشْدِ
١٠
فَأَيْنَ عَقْلِي يَا قَاتِلي خَطَأًأَوْ دِيَتي إِنْ قَتلْتَ بِالعَمْدِ
١١
لِي مُقْلَةٌ سَمْحَةُ القِيَادِ لَهَامَدَامِعٌ قَصْرُهَا عَلى المَدَّ
١٢
زيَادَةُ النِّيلِ بَعْضُ نَاقِصِهَافَهَلْ أُمْدَّتْ مِنَ النَّدَى السَّعْدِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العفيف التلمساني

شاعر صوفي من تلمسان، تنقّل في بلاد الروم وآسيا الصغرى وزار القاهرة وعمل بالشام، ثم استقرّ به المقام في دمشق حيث توفي. سلك طريق محي الدين بن عربي واعتقد بوحدة الوجود، فاتُّهم بالزندقة والميل إلى مذهب العلويين، حتى نعته بعضهم بأحد زنادقة الصوفية. وابنه الشاب الظريف شاعر أيضًا، ويروى أنه كان أشعر من أبيه.

قصائد أخرى لـالعفيف التلمساني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة