١
وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُوَلاَ سَلَّتْ بِهَا الهِنْدِيَ هِنْدُ
٢
ولَكِنَّ الفُتُورَ بِهَا فُتُونٌوَفِي الوَسَنِ الَّذِي تُبْدِيهِ سُهْدُ
٣
لَقَدْ أَطْرَبْتَ سَمْعي يَا عَذُولِيبذِكْراَهَا كَأَنَّكَ كُنْتَ تَشْدُو
٤
وَسُقْتَ رِكَابَ أَشْوَاقِي وَدَمْعِيفَعَذْلٌ ذَاكَ لِي أَمْ أَنْتَ تَحْدُو
٥
وأَغْيَدَ في المَنَاطِقِ مْنْهُ غَوْرٌأَهِيمُ بِهِ وَفِي الأَعْطَافِ نَجْدُ
٦
شَهِدْتُ بِوَجْهِهِ بَدْراً وَأَدْنَىوَقَائِعِ لَحْظِهِ بَدْرٌ وَأُحْدُ
٧
وقالُوا خَدُّهُ ماءٌ وخَمْرٌوَكُلُّ مِنْهُا لأَخِيهِ ضِدُّ
٨
فَقُلْتُ وَمَقْصِدِي بِالقَوْلِ خَالٌهُنَاكَ نَعَمْ وَفَوْقَ الضِّدِّ نَدُّ
٩
وَأَعْجَبُ مِنْهُمَا وَرْدٌ وآسٌوَلَيْسَ بِكَائنٍ فِي الآسِ وَرْدُ
١٠
سَقَى عِلْمِ غَدَائِرَهُ دُمُوعِيفَحُسْنُ الطَّلِّ فَوْقَ الآسِ يَعْدُو
١١
وَحَيَّا الأَبْرَقَيْنِ وَلَيْسَ إِلاَّثَنَايَاهُ وَجِيدٌ فِيهِ عِقْدُ
١٢
حَلَتْ أَلْفَاظُهُ لِمْ لاَ وَثَغْرُالمَلِيحَةِ سُكَّرّ والرِّيقُ شَهْدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.