١
لِمَعْنَايَ قَلْبِي نَحْوَكُمْ أَبَداً يَصْبُووَعِنْدِي لَكُمْ وَجْدٌ جَمِيعِي لَهْ نَهْبُ
٢
وَمَا زَالَ سَلْبِ فَيكُمُ وَاجِباً لَكُمْوَفِي حُبِّكُمْ يَا سَادَتي يَجِبُ السَّلْبُ
٣
غَدَا وَصْفُكُمْ لِلْحُسْنِ ذَاتاً فَشَمْسُكُمْبكُمْ مِنْكُمُ فِيْكُمْ لَهَا الشَّرْقُ والغَرْبُ
٤
تُحَرِّكُهَا الأَشْوَاقُ نَحْوَ جَمَالِكُمْفَتَمْنَعُهَا تِلْكَ المَهَابَةُ والحُجْبُ
٥
فَلاَهِى يَغْشَاهَا سُكُونٌ وَلاَ تَرىَسَبِيلاً لِذَاحَاَرتْ فَدَاَرتْ فَلاَ تَنْبُو
٦
تَدُورُ عَلَى بُعْدٍ مِنَ المَرْكَزِ الَّذِيبِهِ أَنْتُمُ إِذْ كَانَ شَخْصَكُمْ القُطْبُ
٧
فَلَوْ قِيْسَتْ الأَبْعَادُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍتَسَاوَتْ فَلاَ بُعْدٌ يُرَامُ وَلاَ قُرْبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.