الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيَا عَرَبَ الجَرْعَاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِ

العفيف التلمسانيالمغرب والأندلس · ١٠٦ قصيدة
٥ قراءة
١
أَيَا عَرَبَ الجَرْعَاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِبِكُمْ لاَ بِشَيءٍ غَيْرِكُمْ شَغَفُ الصِّبَّ
٢
أَلَمْ تَعِدُونَا أَنْ نَرَاكُمْ بِذِي الفَضَاأَظُنُّكُمُ تَعْنَونَ أَنَّ الغَضَا قَلْبِي
٣
غَرَاماً بِكُمْ والنَّارُ يَضْرمُهَا الصَّبَاأَقَولُ عَلى نَارِي بِكُمْ لِلصَّبَا هُبِّي
٤
وَوَجْدَاً إذا مِلْتُمْ إليَّ معَ الهَوَىأقولُ اعتذاراً يَحْسُنُ الميلُ للقُضْبِ
٥
وَإِنْ تُوقِدُوا نَارَ الحَرِيقِ فَكَمْ أَضَاوَنَارُ فُؤادِي فِي حَشَا الْوَالِهِ الصِّبِّ
٦
وَإِنْ تَجِدُوا بِالشِّعْبِ سَيْلاً وَلُجَةًفَأَنْتُمْ بِمَجْرَى الدَّمْعِ يَا سَاكِني قَلْبِي
٧
سَبَتْنَا الجُفُونُ البَابِليَّاتُ مِنْكُمُوَإِنَّ لُبَانَاتِ الُّلَباءَةِ فِي الحَبِّ
٨
نُصَيْصٌ فَهلاَّ لِلرَقِيبَ وَعَاذِلٍلِكَيْمَا يَبِيتَا فِي عَذَابٍ وَفِي نَصْبِ
٩
غَزَالُكُمُ ذَاكَ المُمَنَّعُ وَصْلُهُأَبَاحَ حِمى دَمْعِى وَبَالَغَ في نَهْبى
١٠
هُوَ الظَّبْىُ لاَ بَلْ صَائِدُ الظَّبْيِ لَحْظُهُوَيَا مَا أُحَيْلاَ الصَّيْدَ في شَرَكِ الهُدْبِ
١١
حَلاَ لَحْظُهُ وَالمُرُّ فِي الحُبِّ وَصْلُهُوَلَمْ تَحْلُ حَتَّى مَرَّ فِي رِيقِهِ العَذْبِ
١٢
عَلَى عِطْفِهِ حَتَّى مِنَ الوُرْقِ غَيْرَتِيأَلَمْ تَرَهَا هَاجَتْ عَلَى الغُصُنِ الرَّطْبِ
١٣
فَإِنْ ذَبَلَتْ أَجْفَانُهَا وَهْيَ نَرْجِسٌفَمِنْ طُوْلِ مَا أَدْمَنْتُ فِيهِنَّ مِنْ شُرْبِ
١٤
وَمِنْ عَجَبٍ وَهْىَ الكُؤُوُسُ فَمَا لَهَاإِذَا كُسِّرَتْ صَحَّتْ وَدَارَتْ عَلى الشَّربِ
١٥
فَهَلْ عَوْدَةٌ فِي لَيْلَةٍ مِنْ ذَوَابَةٍعَنِ البَدْرِ مِنْ ظَلْمَائِهَا دَائِماً تُنْبى
١٦
تَرَقَّى بِهَا قَلْبِي إلى سِرِّ وَقْدِهِسَلاَمٌ على مَنْ تَحْتَهُ سُبَحُ الرَّطْبِ
١٧
أَرَادَ تَوَلَّى الحَلَّ وَالعَقْدَ عِنْدَهُفَجَارَ عَلَى المسَجْوُنِ مَنْ مُقْتَضَى الجَذْبِ
١٨
دَعَانيِ انْكِسَارُ الجَفْنِ مِنْهُ لِضَمَّةٍفَجَاوَبَنِي مَا لِلغُصُونِ سِوَى الهُضْبِ
١٩
وَغَرَّدْتُ تَغْرِيدَ الحَمَامِ تَوَصُّلاًإليْهِ لِمَا بَيْنَ الحَمَائِمَ وَالقُضْبِ
٢٠
وَقُلْتُ زَكَاةُ الحُسْنِ فَرْضاً فَقَالَ مَاتَمِيلُ الغُصُونُ الوُرْقُ إلاَّ على النُّدْبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العفيف التلمساني

شاعر صوفي من تلمسان، تنقّل في بلاد الروم وآسيا الصغرى وزار القاهرة وعمل بالشام، ثم استقرّ به المقام في دمشق حيث توفي. سلك طريق محي الدين بن عربي واعتقد بوحدة الوجود، فاتُّهم بالزندقة والميل إلى مذهب العلويين، حتى نعته بعضهم بأحد زنادقة الصوفية. وابنه الشاب الظريف شاعر أيضًا، ويروى أنه كان أشعر من أبيه.

قصائد أخرى لـالعفيف التلمساني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة