١
أَتَرْغَبَ في الحَيَاةِ ولَحْظُ هِنْدِعَلَيْنَا مِنْهُ سُلَّتْ أَيٌّ هِنْدي
٢
تَعَرَّضْنَا لِمُقْلَتِهَا إِلى أَنْتَرَاضَعْنَا كُؤُوسَ هَوىً وَوَجْدِ
٣
فَهَاتِ على اسْمِهَا كاسِي فَأنَّىتُعَدِّى الكَأْسَ مَعْ ظَمْآنَ بَعْدِ
٤
وَوَالِ كُؤُوسَهَا حَتَّى تَرَانِيوَعَيْنِي لاَ تَرَاكَ وَأَنْتَ عِنْدي
٥
مُدَاماً مَا الحَبَابُ بِهَا سِوَاهالَهَا مِنْهَا عَلَيْهَا أَيُّ عَقْدِ
٦
أُنَاوِلُهَا نَدِيميَ فَهْوَ مِثْلِيوَفِيتُ بِعَهْدِهِ وَوَفَى بِعَهْدِي
٧
كَتُومُ السِّرِّ لاَ ألْقَاهُ غَيْرِيإذَا مَا كَانَ عِنْدِيَ كُنْتُ وَحْدِي
٨
تَفَرْقَنَا نَوَىً فَأمَرَّ حُلْوِيوَكَدْرَ بِالتَّفَرُّقِ صَفْوَ وُودِّي
٩
فَلَمْ أَرَ ذَا تَهُورٍ مِثْلَ طَرْفِيعَصَرْتُ الدَّمْعَ مِنْهُ فَجَاءَ وِرْدِي
١٠
وَلاَ كَحَشَايَ تُقْدَحُ فِيهِ نَارٌتُذَكَّرُ مَالِكِيهِ بِغَيْرِ زَنْدِ
١١
أَمَا مِنْ مُسْعَدٍ يَا سَعْدُ أَشْكُوصَبَابَاتِي إِلْيهِ وَفَرْطَ وَجْدي
١٢
شَرِبْتُ مُدامَ نُعْمَى مِنْ قَدِيمٍمُرَوَّقَةً وَلَيْسَتْ ذَاتُ دُرْدِي
١٣
فَأَعْجَزَ بَعضُ أًَيْسَرِهَا بَنَانِيعَلَى بَذْلِي لَهَا مَا فَوْقَ جُهْدِي
١٤
فَدَيْتُكَ جَامِعاً للْفَضْلِ فيهِيُؤذِّنُ دَائِماً مَدْحِي وَحَمْدِي
١٥
وَمُشْتَاقٍ ذَكَرْتُ لَهُ اسمَ لَيْلَىفَهَامَ بِهَا وَذِكْرُ الحُبَّ يُعْدِي
١٦
عَلَيِّ لهُ وعنْدِي مَا يُرَجَّىوَبُشْرَى مِنْ عَلِيِّ لَهُ وَعِنْدِي
١٧
لأَنِّي قَبْلُ مَنْ قَدْ جَاءَ قَبْلِيهُنَاكَ وَبَعْدُ مَنْ قَدْ جَاءَ بَعْدِي
١٨
وَلِي في مَا يُقالُ كَلاَمُ حُرٍّوَفِي مَالاَ يُقالُ سُكُونُ عَبْدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.