١
خُذُوا عَنْ تَثَنِّي الغُصْنِ أَخْبَارَ قَدِّهِوَلاَ سِيْمَا عَنْ بَانِ نَجْدٍ وَرَنْدِهِ
٢
وَلاَ تَسْأَلُوا عَنْ فَاتِكَاتِ لَحِاظِهِوَأَسْيَافِهَا إِلاَّ حُشَاشَةَ عَبْدِهِ
٣
تَعَشَّقْتُهُ عِشْقَ السِّقَامِ لِجَفْنِهِوَعِشْقَ الصَّدِي الظَّمْآنِ مَنْهَلَ وَرْدِهِ
٤
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ وَسْنَانِ جَفْنِهِبِأَنَّ كَلاَلَ السَّيْفِ أَمْضَى لِحَدِّهِ
٥
وَلاَ لَذَّةً لِلسُّكْرِ مِنْ قَبْلِ عِشْقِهِإِلى أَنْ سَقَانِي نَاظِرِي كَأْسَ خَدِّهِ
٦
وَدَانٍ وَلَكِنْ بَيْنَ نَوْمِي وَنَاظِرِيمِنَ البُعْدِ مَا بَيْنَ الوَفَاءِ وَوَعْدِهِ
٧
وَكَيْفَ تَدَانِيهِ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُمَسَافَةُ هَجْرٍ وَاصَلَتْ نَقْضَ عَهْدِهِ
٨
وَقَدْ كُنْتَ أَرْجُو أَنَّ طَرْفِي يُطِيعُنِيإِلى أَنْ رَأيْتُ القَلْبَ مِنْ بَعْضِ جُنْدِهِ
٩
فَلاَ طَرْفَ إِلاَّ تَحْتَ رَايةِ شَعْرِهِوَلاَ قَلْبَ إِلاَّ تَحْتَ مَعْقُودِ بَنْدِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.